مصر

ضوء طفيف في نفق حالك


باﻷمس ودعنا عام 2008 بكل إيجابياته وسلبياته ، وللأسف الشديد فإن سلبياته تفوق إيجابياته بما ﻻ يقاس ، ولن تكون الأزمة المالية العالمية وتداعياتها أسوأ ما حمل إلينا عام 2008 ، ولكنه شهد أيضا حصارا كبيرا لحرية الرأي والتعبير ممثلا في حصار اﻹنترنت والمدونين في معظم الدول العربية وعلي اﻷخص : مصر ، تونس ، سوريا ، الجزائر ، الإمارات ، وغيرها . وأبي عام 2008 أن يرحل إلا والإلم يعتصرنا جميعا كمصريين وعرب للمجزرة التي ، يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة .
ولكن عام 2008 ودعنا في نهاية أيامه تاركا لنا حكما للقضاء المصري وصفته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بأنه يمثل منح نفحة أكسجين لكل المدافعين عن حرية التعبير الذين كادوا يعانون الاختناق نتيجة تردي حالة حرية التعبير وحرية الصحافة في مصر وبأنه بمثابة هدية جديدة من القضاء المصري للمدافعين عن حرية التعبير في مصر ، تعادل هديته السابقة في نهاية عام 2007 .

أموال المعاشات بمصر.. ذهبت مع الريح

ولاء حنفي

على غرار اسم الفيلم الأمريكي الشهير "ذهب مع الريح"، ذهبت مليارات الجنيهات من أموال معاشات المواطنين المصريين، مع رياح الحكومة لمكان لا رجعة منه.
بسبب هذا المصير لكل تلك المليارات التي اقتطعتها الحكومة من أموال الموظفين المطحونين على مدار عشرات السنين بقوة القانون سيطرت أجواء من الغضب والإحساس بالاستلاب وعدم الأمان على ورشة العمل التي عقدتها "لجنة الدفاع عن أموال المعاشات وحماية الحقوق التأمينية" السبت 9-6-2007 والتي حضرها عدد من الخبراء الاقتصاديين والماليين، وكذا بعض نواب البرلمان المصري وعدد من الصحفيين؛ سعيا لتشكيل جبهة ضغط إعلامية وبرلمانية وشعبية لاستعادة الأموال المنهوبة من مواطني هذا البلد.

نقابة العقارية المستقلة : إنتصار رمزي لحق التنظيم المستقل في مصر

 

يعد حق التنظيم المستقل من أهم وأخطر الحقوق التي تحارب الدول البوليسية والتسلطية بإستماتة ضد منح لمواطنيها ، وتعمل بدأب شديد نحو جعل تأسيس النقابات – عمالية ومهنية - والروابط ومنظمات المجتمع المدني يمر عبر قوانين ودهاليز الدولة والنظام الحاكم ، وتتشابه في ذلك العديد من الدول العربية ، ولكن التجربة اكثر سطوعا هي تجربة مصر حيث قام نظام 23 يوليو بمصادرة وتأميم النقابات ووضعها تحت سيطرة الدولة ، وكذلك حرم وحظر بحجة القانون تأسيس أي منظمات مستقلة وخاصة الإتحادات العمالية والنقابية . ومنذ ذلك الوقت لم يشهد المجتمع المصري لا حزبا سياسيا ، ولا نقابة ، ولا إتحاد عمالي مستقل ، ودخلت الحركة النقابية والتنظيمية في مصر مرحلة خمول عميقة ، زود من خمولها العنف البالغ الذي تعاملت به الدولة مع العديد من التجارب التي حاولت تأسيس إتحادات ونقابات مستقلة .

شيوخ القبائل‮ ‬يرفضون مبادرة‮ »‬مجالس الصحوة‮« ‬أسوة بالعراق

 

فشل محاولات احتواء الصراع بين البدو وقوات الأمن

شيوخ القبائل‮ ‬يرفضون مبادرة‮ »‬مجالس الصحوة‮« ‬أسوة بالعراق