اهتمام اعلامى اسرائيلى باجتماع مبارك مع الحكومة .

اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالتعليق على الجلسة الحكومية الاولى التي عقدها الرئيس مبارك أمس الخميس بشرم الشيخ بعد عودته من العملية الجراحية التي اجراها الشهر الماضي بألمانيا، واصفة تلك الجلسة بمحاولة من مبارك يريد بها بعث رسالة بأن الامور عادت إلى طبيعتها ومجراها المعتاد  .

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية أن اجتماع الرئيس مبارك بالوزراء فى شرم الشيخ مجرد محاولة للتأكيد على عودة الأمور لطبيعتها فى مؤسسة الرئاسة، حيث نقل التليفزيون المصرى لقطات لاجتماع الرئيس مع نظيف والوزراء الى جانب اعلان تعليمات الرئيس بشأن زيادة العلاوة الاجتماعية للعاملين بنسبة 10% ، مشيرة الى أن هذه اللقطات تخفف من الأزمة السياسية التى شهدتها مصر خلال الفترة الطويلة التى غاب فيها الرئيس عن الساحة.

وقالت الصحيفة الاسرائيلية أن المصريين يرون حاليا أن الرئيس مبارك يجب ألا يعيد ترشيح نفسه لانتخابات رئاسة الجمهورية العام المقبل، الا أنهم يخشون فى الوقت نفسه من احتمال أن يقوم الرئيس مبارك بتمرير الحكم الى نجله جمال، مؤكدة أن عدم اعلان الرئيس مبارك ما ان كان سيعيد ترشيح نفسه فى الانتخابات المقبلة أم لا الى جانب اصراره على عدم تعيين نائب لرئيس الجمهورية تثير الكثير من الجدل فى الأوساط السياسية المصرية.

بدورها قالت القناة العاشرة الإسرائيلية أنه بعد تماثل الرئيس المصري للشفاء من عمليته الجراحية  بألمانيا يحاول مبارك  التأكيد أن  الأمور عادت لمجاريها المعتادة ، مضيفة أن المثال على ذلك هو الجلسة الحكومية الأولى  التي عقدها مؤخرا وتركزت في مناقشة قضايا اقتصادية وإصدار تعليمات للوزراء بمساعدة الفقراء .

وأضافت القناة الإسرائيلية أن الرئيس المصري اجتمع صباح أمس بوزراء حكومته لأول مرة منذ عودته لوطنه ، مضيفة أن مبارك يحاول  إعطاء تصور بأن الأمور عادت لمجاريها المعتادة بعد غيابه المستمر الذي تسبب في حدوث أزمة سياسية بالدولة المصرية   

وأضافت ان مبارك البالغ من العمر 81 عاما يمسك بمقاليد الحكم  منذ عام 1981 ومن المتوقع أن يكمل قريبا العام الخامس من فترة ولايته السادسة ، وحتى الآن يعلن  عن ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ستعقد  العام المقبل ، وكثيرون في مصر يؤمنون أنه إذا قرر عدم المشاركة في تلك الانتخابات فإنه سيقوم بنقل سلطاته لنجله جمال .

أما موقع والا الإخباري الإسرائيلي فقال إن المواطنين المصريين  قاموا بمشاهدة ومتابعة صور الجلسة الحكومية الأخيرة التي عقدها رئيسهم  للوقوف من قريب على تحسن الحالة الصحية لمبارك  ، مضيفا في تقرير له أن الأمر تزامن مع احتجاجات شنها حمدي حسن نائب جماعة الاخوان المسلمين بالبرلمان المصري  والمعروف بانتاقاداته اللاذعة لنظام مبارك .

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى تصريحات أدلى بها حسن مؤخرا قال فيها أن رؤية المواطنين المصريين  بملء أعينهم  لرئيسهم لم يبعث الهدوء في نفوسهم  خاصة مع قلقهم  على مستقبل بلادهم  ـ مضيفة  أن جهاد عودة العضو بالحزب الوطني الحاكم  هاجم ما أسماهم بناشر الشائعات حول صحة الرئيس.