نقابة الصحفيين تغلق أبوابها أمام مؤتمر " مصريون ضد التمييز "

نقابة الصحفيين تغلق أبوابها أمام مؤتمر " مصريون ضد التمييز "

عضو قيادى بجماعة الإخوان المسلمين وبعض العناصر الحكومية يغلقون أبواب النقابة ويمنعون المؤتمر من الانعقاد 

فى تطور غير متوقع قامت نقابة الصحفيين المصرية بمنع انعقاد مؤتمر مصريون ضد التمييز الذى كان مقرراً عقده ظهر اليوم الموافق 11/4/2008 .وقد فوجئ المنظمون والمشاركون فى فعاليات المؤتمر بقيام  أحد قادة الإخوان المسلمين " السيد جمال عبدالرحيم "  وهو فى نفس الوقت عضو بمجلس نقابة الصحفيين ،  ومعه بعض العناصر المحسوبة على الجهات الحكومية والأمنية ، بإغلاق أبواب النقابة أمام كافة المشاركين والمنظمين لفعاليات المؤتمر .وللآسف فقد فشلت كافة المحاولات التى بذلها المنظمون لإثناء عضو الجماعة ومن معه لفتح أبواب النقابة لعقد المؤتمر ، الأمر الذى استدعى المنظمين بالاتصال بنقيب الصحفيين السيد "مكرم محمد أحمد" الذى لم تسفر مشاوراته مع مختطفى النقابة بفتح ابوابها .ولم يكن أمام القائمين على تنظيم المؤتمر والمشاركين به سوى محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه فى سبيل عقد المؤتمر ، وبالفعل تم الإتصال بالأمين العام لحزب التجمع الذى قام بفتح أبواب الحزب لعقد المؤتمر .وقبل بدء فعاليات المؤتمر حضر نقيب الصحفيين الذى استهل كلمته بأنه جاء إلى هنا لشيئين الأول هو تقديم اعتذار عن غلق أبواب النقابة أمام عقد المؤتمر ، الأمرالثانى لتوضيح عدد من الامور: أولها:  أنه فوجئ بقيام أحد اعضاء المجلس ومعه بعض الصحفيين المقيمين بالنقابة  بالبيجامات ، وانهم  لن يسمحوا بعقد المؤتمر تنفيذا لقرار مجلس النقابة ، فما كان منه إلا ان سألهم أين هذا القرار ومن اتخذه ، مع تأكيد النقيب على أن هناك موافقة مسبقة من النقابة على عقد هذا المؤتمر.ثانيا : أشار النقيب إلى أنه استمر يناقش عضو مجلس النقابة – القيادى فى نفس الوقت بجماعة الإخوان – ومن معه طيلة أربعة ساعات ولكن باءت كل المحاولات بالفشل .ثالثا : أشار النقيب إلى أن المبررات التى ساقها الممتنعون عن فتح باب النقابة ،منها  أن هذا المؤتمر يحارب الأسلام والمسلمين وعندما حاول نقيب الصحفين أن يستفسر عن ذلك أجاب العضو القيادى بجماعة الإخوان المسلمين السيد " جمال عبدالرحيم " أن المؤتمر به بهائيين وأقباط المهجر ، الأمر الذى دفع نقيب الصحفيين قائلا إذا كانوا بالفعل سيحاربون الاسلام فأنا سأكون أول من يقف ضدهم ، ولكن السيد " جمال عبدالرحيم " لم تقنعه اجابات نقيب الصحفيين .رابعا :أشار السيد " جمال عبدالرحيم " العضو القيادى بجماعة الإخوان المسلمين ومن معه وفقا لكلام السيد نقيب الصحيفين فى تبرير رفضه لعقد المؤتمر أن القائمين على تنظيم المؤتمر جماعة غير شرعية ، فما كان من نقيب الصحفين إلا أن أشار عليه بإن حركة "كفاية" بالأمس عقدت مؤتمرا صحفيا بالنقابة وهى جماعة غير شرعية وأيضا قامت جماعة الإخوان المسلمين بعقد العديد من اللقاءات وهة أيضا جماعة غير شرعية .أخيرا أكد نقيب الصحفيين "مكرم محمد أحمد"  أنه كان بإمكانه الأتصال بالنائب العام الذى كان بدوره سيدفع بقوات للأمن لفتح أبواب النقابه ، ولكنه أى النقيب عدل عن ذلك حتى لا يقال – وفقا لكلام نقيب الصحفيين- أنه يستعدى الأمن على بعض زملائه والمنوط به فى نفس الوقت حمايتهم رغم اختطافهم للنقابة من خلال إغلاق أبوابها .يذكر أن إغلاق أبواب النقابة أمام أحد المؤتمرات - بعد الاتفاق المسبق مع النقابه على عقده -  تعد سابقة هى الأولى من نوعها وللآسف تأتى على يد جماعة الإخوان المسلمين بالتعاون مع عناصر حكومية وأمنية .بقى أن نشير إلى أن السيد " جمال عبدالرحيم " العضو بجماعة الإخوان المسلمين ومن معه  كانوا متواجدين بالنقابة من ليل الأمس وناموا بها ، وكانوا يرتدون ملابس النوم عندما التقاهم السيد النقيب ، الامر الذى يشير إلى أن نيتهم المسبقة  لمنع المؤتمر.