جماعة تطلق على نفسها الجهاد الاسلامي تبنت تفجيرات السفارة الامريكية وتهدد باستهداف مصالح دول عر بيه والامن يعتقل19 مشتبه بهم


أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم الجهاد الإسلامي في اليمن مسؤوليتها عن الهجوم على السفارة الأميركية في صنعاء، والذي أسفر عن 16 قتيلا بين الجنود اليمنيين والمدنيين أمس الأربعاء.

وهددت الجماعة بشن هجمات على سفارات أخرى منها سفارة بريطانيا والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إذا لم تفرج السلطات الأمنية عن معتقليها.

وقالت صحيفة الوقت البحرينية إن الجماعة هددت في بيان سابق أمس الأول بشن سلسلة من الهجمات ما لم تستجب حكومة اليمن وتطلق سراح عدد من أعضائها المسجونين.

وطالبت الحركة الرئيس علي عبدالله صالح بالإفراج عن عدد من أعضائها المسجونين.

إلى ذلك قالت مصادر إعلامية إن السلطات اليمنية اعتقلت 19 شخصا يشتبه بأنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة ولهم صلة بالهجوم على السفارة الامريكية في صنعاء.

إلى ذلك ذكرت مصادر أمنية أن أفراد الأمن المركزي الذين قتلوا يوم أمس في حادث تفجير السفارة الأمريكية بصنعاء هم : زيد الغرباني، و منصور الحمودي، نعمان الهاملي، إسماعيل الآنسي، و علي الجوفي، وثابت السماوي، بالإضافة إلى مدنيين رجل وامرأة يمنيين ورجل عراقي وامرأة هندية تدعى راني كرشين ناير.

فيما أسماء الجرحى ووفقا لصحيفة 26 سبتمبر وهم علي مانع حيدر، عبد الملك علي الحملي. وماجد ضبعان من جنود الأمن المركزي.

أما الجرحى من المدنيين فهم الأطفال: ندى حميد الصاحب (5 سنوات)، محمد حميد الصاحب (10 سنوات)، أحمد حميد الصاحب (12 سنة)، أسماء حميد الصاحب (14 سنة). بالإضافة إلى لطيفة حميد الصاحب (40 سنة)، أمة اللطيف حميد الصاحب (20 سنة) حميد حميد الصاحب (25 سنة)، ونبيل صالح الماوري.