اعتصام أمام معبر رفح احتجاجا على غلقه

معبر رفح مغلق تماما في وجه كافة المعونات الاغاثية من أدوية ومستلزمات طبية وأمام كافة المتطوعين الذين جاءوا من بلادهم لمساندة شعب غزة وكسر الحصار الاعلامي عن شعبها منذ يوم السبت 14 فبراير الماضي.

كان وفد فرنسي مكون من 15 شخص- من بينهم أطباء نفسيين ونشطاء وعمال من الحملة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني ومن جمعيات إسلامية في فرنسا - قد سافر إلى رفح في يوم الأحد الماضي بالتنسيق مع اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني ولم يتمكن الوفد من المرور إلى غزة حتى هذه اللحظة. 

في سياق متصل، سافر وفد أردني "كتاب وفنانين من أجل غزة"، مكون من 7 أشخاص، أمس الثلاثاء متجها إلى العريش ومنع من الدخول إلى رفح المصرية. أما اليوم وقد سمح للوفد بالمرور من العريش إلى رفح، تم منعه من المرور إلى غزة. 

يعتصم الآن ومنذ الساعة 1,30 ظهرا حوالي 35 ناشط أمام معبر رفح - من بينهم الوفود المذكورة أعلاه - احتجاجا على غلق المعبر أمام المتطوعين والمعونات الاغاثية.