تأملاتى فى خطاب أوباما

 

بقلم / د. عادل فوزى 

لقد تبين لى من خطاب أوباما علمهم ببعض أيات القرأن التى تحث على السلام ، وهنا تقع المشكله التى يقع فيها المسلمون المعتدلون منهم دائماً غير مطلعين ولا متفقين دينياً بل يعتمدوا على ما يقوله الشيوخ ، وبالتالى عندما يأتى الإرهابيون أمثال بن لادن والظواهرى ويقولون العكس ويبحثون عن الختان نجد علماء الأزهر يقولون ليس هذا هو الدين الصحيح ، وبذلك نجد هنا أن شيوخ الإرهاب  يهمهم الدين الصحيح وفى المقابل شيوخ الأزهر لديهم الدين الصحيح أيضاً وهنا نجد نوعين من المسلمين : 

نوع يصدق الأزهر ومن طبعه مسالم ، ونوع أخر يصدق الإرهابيين ويصدقهم وهؤلاء نجد أن أغلبهم من الشباب وهذه هى المشكلة الكبرى ، ولهذا قال أوباما أن ليس لديه مشكله مع الإسلام ول، ولكن ألقى الكره فى ملعب الازهر يطالبهم بحل هذه المشكلة حتى وصل إلى مشكلة السنه والشيعة ولهذا فلا حل الإ فى دخول الدين داخل القلوب وليس لها دخل بالسياسة حتى تتجنب ردود أفعال تقلد السلطه الدينية بالسلطه والتحكم فينا وعندما نتعامل بمبدأ لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين وأن الدين لله والوطن للجميع سوف نحرم المتسلقين من التسلق بالدين على السلطه والفضائيات وحرمانهم من الجدال الدينى فى أوساط المسلمين الذين يجهلون الدين ويسيرون حسب اهواء علمائهم عندها فعلاً يستطيع العالم أن يتعامل معهم بلغه المصالح وتزدهر التجارة والصناعه والسياحة .... ألخ 

أرجوكم يا سادة  أن تقوموا بإلغاء الماده الثانية من الدستور والسعى لضرب التطرف والحوار معهم وإثبات أن الدين فعلاً يدعوا إلى السلام ، وأن يقتنع الشباب بذلك أن أردتم السلام والعدل والمساواة 

فإنسخوا المادة الثانية من الدستور بماده تدعوا إلى العدل والحرية والمساواه أرجوا أن أكون قد ساهمت فى تحليل خطاب أوباما فهو لان يبدأ فى مساعدتكم قبل القضاء على الفكر الإرهابى

وأخيراً تحيا مصر محبوبتى