ليبيا

ليبيا : حالة حرية التعبير من سئ الي اسوأ

كتب:عبدالعظيم محمد أحمد
يبدو ان أي تقارير عن حالة حرية التعبير و النشر في ليبيا  في العام 2009 لن تضع ليبيا في وضع افضل من الاعوام السابقة التي صدرت فيها تقارير وصفت حالة حرية التعبير  بليبيا بالسوء ..و الان وقد مضي اكثر من نصف العام من 2009 فالوضع  يسير  من سئ الي اسوأ وهذا ليس ادعاء متوهم ولكن المراقب العادي  للحالة الليبية  يلاحظ ذلك بوضوح ..  واليكم لمحة سريعة في  قصاصات من مشاهد دالة علي ذلك : بشكل مستمر  يمثل الصحفيون  أمام النيابة ويتعرضوا للمساءلة والحجز نتيجة تعبيرهم عن ارائهم  اوبسبب  تحقيقات وتقارير ينشروها حول الاوضاع الليبية - تم إغلاق " فضائية الليبية "بصورة غير قانونية و تقرر ضمها الى هيئة الاذاعات الحكومية -تحتكر الدولة ملكية وسائل الاعلام و ما عدا شركة الغد التابعة لسيف الاسلام نجل القذافي  لازال القانون يقف عائقا أمام حق إمتلاك الأفراد والمؤسسات لوسائل الاعلام  - تتعرض بعض المواقع الالكترونية النشطة والتي تُدار من خارج ليبيا مثل  ( أخبار ليبيا .. موقع الشفافية -  جيل ليبيا -  موقع ليبيا جيل ) الى استهداف مخطط ومستمرحيث يتم حجب بعضها واغلاق اخري ومحاولات تدميرها  باستخدام اساليب تقنية متقدمة ..

بيان صحفي من المعارضة الليبية

كتب :عبدالعظيم محمداحمد

اورد موفع ليبيا المستفبل بيان صحفي اعلن فيه أن هيئة المتابعة بالمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية قد عقدت اجتماعا مشتركا مع اللجنة التنفيذية بالمؤتمر، وذلك يوم الأحد الخامس من يوليو 2009م. وتم في بداية الاجتماع استعراض ومناقشة تقارير مقدمة من أمانتي الهيئة واللجنة، تناولت تقييما لأخر المستجدات وخصوصا على الساحة الداخلية في ليبيا، كما شملت التقارير النشاطات والأعمال للفترة السابقة، في المجالات السياسية والإعلامية والمالية والتنظيمية.وقد حيا المجتمعون، بكل إكبار، الجهود والأعمال التي تشهدها ليبيا، وخاصة تلك التي واكبت ذكرى مذبحة سجن بوسليم، وذلك من خلال التظاهرات والاحتجاجات، التي أكد فيها أهالي الشهداء تمسكهم بمطالبهم العادلة، وإصرارهم على رفض مساومات القذافي وحكمه وتهربه من مواجهة المسؤولية ومحاولاته لطمس معالم جريمته والتنصل من مسئوليتها والتستر على مرتكبيها. كما حيا اللقا حسب البيان الصحفي، ما قام به نشطاء وسياسيون وحقوقيون في المهجر، من خلال اعتصامات ومضاهرات وندوات، لإحياء ذكرى مذبحة بوسليم، مما يؤكد تلاحمهم مع قضايا وهموم إخوانهم في الداخل، في ظل استمرار المعاناة على أيدي سلطة سبتمبر الباغية.من جهة أخرى، أكد المجتمعون على أهمية الحراك السياسي في الداخل، والذي يتم على أيدي مناضلين يعملون في ظروف صعبة، مستغلين الهوامش المتاحة والفرص السانحة للتعبير عن مطالب الليبيين المشروعة والعادلة، في الحرية والعيش الكريم، وفي محاربة الاستبداد والظلم والإرهاب والفساد.. كما أكد المجتمعون على أهمية وعي وإدراك محاولات القذافي وأجهزته ومؤسساته والتي تهدف إلى الالتفاف على جهود الناشطين في الداخل، وتشويه نضالهم، ومحاولة طرح بديل مشوه يخدم النظام ومخططاته، في إطالة معاناة ليبيا وأهلها واستمرار نكبتهم وقهرهم وإذلالهم.وقدأكد البيان تماسك الصف الوطني، وتلاحم جهوده، والحرص على القواسم المشتركة، التي تجمع بين مناضليه، في وجه نظام التسلط والفساد والقمع، وأكد المجتمعون التزام المؤتمر الوطني بكل ما يدعم نضال شعبنا في الداخل، وكل الجهود التي من شأنها التلاحم مع هذا النضال، في معركتنا من اجل حرية ونهضة واستقرار ليبيا وأجيالها القادمة.