هموم شخصية

عالم التدوين

<!--[if gte mso 9]> <![endif]--><!--[if gte mso 9]> Normal 0 21 false false false FR X-NONE AR-SA

الرسالة الثانية للشيخ حمد: مَا هـَـكـذا تـُـورَدُ يـَا شَـيخُ الإبـل

بيدك لا بيد عمرو #4:

الرسالة ُ الثانية:

 مَا هـَـكـذا تـُـورَدُ يـَا شَـيخُ الإبـل

 

وبدأ التزوير فى كشوف الناخبين من جديد

بدأ التزوير والعبث من جديد فى كشوف الجمعية العمومية ويتولى الاشراف على هذة العملية القذرة عضو مجلس سابق ومرشح حالى على قائمة مرشح الحزب الوطنى ومسئول عمليات السباكة والصرف الصحى فى المجلس السابق ويطلق عليه ايضا الفلبينى المخلص كل يوم بالليل بيعدى على النقابة ويسهر من الموظفين الذى من المفترض ان ينقوا الجدوال لكن فى الحقيقة هما بيزوروها وتتم هذه العملية من خلال اربع موظفين معرفين بالاسم من ايام ماكينة الكارنيهات اللى كانت موجودة على سطح مبنى النقابة والفلبينى المخلص مسئول عمليات السباكة والصرف الصحى هيموت بعد حكم وقف الانتخابات لانه عارف انه من غير التزوير لن يرى النجاح خاصة وان رحته وحشه جدا خاصة فى موضوع التعاقدات من المستشفيات وما شابها من مخالفات تقدر بالملايين والنجاح فى عضوية المجلس هو طوق النجاة بالنسبة له

خواطر بعد اللقاء الفكري في منتدى التقدم مع د. ألفة يوسف

شخصيا ومنذ الصيف أعمل على إنجاز دراسة بعنوان " تهافت السلفية ", وفي إحدى أجزائها أتناول مسألة "الشريعة الإسلامية ".

وأذهب إلى أنه ليس هناك شريعة إسلامية كاملة و تامة و خالصة من عند الله بدليل الإجتهاد , وهي ليست خارج التاريخ و إن كان تفسير المسلمين للوحى  ينطلق من رؤية تقوم على التعالى . و أن الإنسان

عامان من الحلم والوحدة والانتظار

بعد أيام قليلة سوف اتم عامين خلف أسوار السجون المصرية ، ليس في الأمر ثمة عجب فقد اعتدته وفقدت القدرة علي التفكير فيه ، أصبحت بالكاد أتذكر ان هناك عالما "آخر " يقع وراء أسوار هذا السجن وانه يضم أناسا يتمتعون بقدر  من الحرية ليس لي فيه نصيب ، وبالكاد أتذكر أيضا إنني كنت مثلهم أشاركهم الحياة في عالمهم "الأخر "لولا تسلط المستبدين وعلو نجم الأفاقين ممن يدعون امتلاكهم للحقيقة المطلقة .

سوف اتم عامين .. اضطررت خلالهما الي البقاء وحيدا بين المجرمين من اللصوص وتجار السموم وسفاكي الدماء .. ومخربي عقول البشر وسارقي أحلامهم ، اضطررت للبقاء وسط هذه الأصناف البشرية في مكان بني من اجله لكنه لم يبني من اجلي ، وآثرت الانعزال في عالم وجدت نفسي غريبا فيه

شهادات التعذيب في المحكمة- من يأمن في هذا الوطن؟

في ظل أزمة الثقة، مسرحية بخش لن تكون النهائية:

 

من يأمن في هذا الوطن؟

 

من يقتفى اثر الحناء

تمر الأيام ومع مرورها تتراكم وتتوالد المعاتاة ، ويزداد الخناق على الحريات ، تضيع الحقوق وتسلب أمام أعيننا ولا نجد الفضاء الدى يسمح لأصابعتا أن تتمدد وتشير الى الفساد ،بل أحياناً تتجمد الدموع فى أعيننا ، لا تجد مساحة شاغرة لتنساب تعبر عن أزمة وطن مكبل بالقيود ومشبع بالعداب، تتصارع وتتنازع كل الأطراف فيه ، تدبح الخلاق والقيم على مرأى الجميع ، ولا يجرؤ أحد على النظر أو الإيماءة بنظرة غضب..

عقدان من الزمان تراكمت فيهما المحن وإزدادت فميها المرارات . قتل الإبن ابيه .. وعدب الب إبنه .. دب الخلاف والعراك فى كل الفضاءات .. تكاثرت وتولدت العنصرية والجهوية ، فسادت الإستعلائية وتهميش الآخر لتصبح مارداً يهدد مستقبل الوطن وبقائه وإستقراره

. من يمنح وطن مسلوب أمان ؟ من يهبه مساحات للحديث أة فضاءات ليستشق هواءً نقياً يلفظ كل السموم.