عُمان

اسم السلطنة يتصدر صحف العالم ووكالات الانباء ....

تذكرت  والذكرى  مؤرقة   ما حدثني  به  صديقي  الحشاش إبان  رحلته  الميمونة  لطلب  العلم  في  مصر  الشقيقة   على  نفقة  والده  الخاصة  وقد   ضاقت  به  السبل  وانقطع  به  الرجاء  في  الحصول  على  بعثة   دارسيه  على  نفقة  الحكومة  الرشيدة  بعد  أن اخذ    الهوامير   اخذاتهم  وحجزوا  المقاعد  من  تحت  الطاولة  ومن فوق  الطاولة  لأبنائهم  وذويهم  وأصحاب  الحقوق  والواجبات  عليهم    بحكم  حضورهم  قسمة  الطرطة  المطرطره  التي  تتم  بعيدا  عن  أعين الشعب

القصة الحقيقية لوفاة االفتاة في محافظة ظفار

مساء هذا اليوم قدمت واجب ا لعزاء لوالد الفتاة وذويها وكم آلمني صورة الحزن والاسى المرتسمة على وجه اب مفجوع بأبنة كانت قبل ايام قليلة تحدثه عن استعدادها لحفلة زواج اخيها المرتقبة بعد العيد القادم ، وفجاة تسقط بين يديه كما تتساقط اوراق الخريف، لتسدل وزارة الصحة والسخافه العمانيه الستار على تلك المأساة باخراج ساذج وسخيف وعهر تساقط عنه كل اوراق الحياء

مدعين ان الضحية التى ساقتها الاقدار الى معاقل وزارة الصحة لم تلبث بين يدي جزاريها الا 24 ساعة فقط ، في محاولة لتبرير عجزهم والقاء المسوؤليه على القدر المباغت وتحميل عزرائل وحده كل فصول المأساة ، لتبقى تلك الايدي النجسه نظيفة طاهره في نظر العالم كما تروج السخافه العمانيه ، وتلفزيون عمان الملون صباحا ومساء ، وكما تنفخ ابواق ا لمرتزقه ومصاصي الدماء ولاعقي الاحذيه ، ولتستمر مسرحيات المذابح وازهاق الارواح بلا نهاية

يوم "النهضة العُمانية" والإعلام العُماني بأقلام المدونين

سالم آل تويه- في 13 يوليو 2009م

        في الثالث والعشرين من شهر يوليو الجاري ستحتفل سلطنة عُمان بما يُسمَّى يوم النهضة العُمانية التي توصف -حسبما جرت العادة في الإعلام العُماني وصحافته- بـ"المباركة"!

    هذه المناسبة تتعلق بتربع السلطان قابوس على سدة الحكم في عام 1970م، "خلفاً لوالده" السلطان سعيد بن تيمور كما تقول الصحافة العُمانية وإعلامها ومناهجها، أو "بعد انقلاب جريء بتخطيط ودعم الحكومة البريطانية قاده في 23 يوليو سنة 1970م الذي اندلعت على إثره اشتباكات داخل قصر آل بوسعيد بين أفراد تابعين لقابوس وآخرين موالين لأبيه تمكن من الحكم وبدأ مشوار تصحيح الأمور"- كما جاء في موقع "ويكيبيديا" وكثير من الكتابات العربية والأجنبية.

وتيرة ضحايا مستشفى قابوس ترتفع ، وثقة المراجعين في انحدار

لا يكاد يمر يوم والا وتزف لنا السخف المحليه نبا اقامة ندوة في مسشتفى السلطان قابوس بصلاله ، حتى ان المتتبع لتلك النداوت لا يكاد يحصيها ، الامر الذي قد يشعر المواطنين ان ادارة المستشفى ومن خلفها الوزارة ومسؤوليها القابعون على بعد الف كيلومتر يلهثون خلف الندوات بطريقة مارثونيه في محاولة لاثبات شىء ما !! وبكل تاكيد ان ذلك السر الدفين الذي يفح من اشداق اللاهثين خلف تلك الندوات لا يحتاج الى عبقرية او نباهة من نوع فريد حتى يتم اكتشافه

فالقضيه واضحة والكتاب يقرأ من عنوانه ، والامر بكل بساطة ان موبقات هذا المستشفى لم تعد تطاق ، وحبال الود بين المراجعين لهذا المستشفى والقائمين عليه من اطباء واداره قد اعتراه العطب ، ومؤشر الثقة في انحدار مستمر ، الامر الذي يدفع تلك الادارة الى ملىء الاصقاع بتلك الجعجعة .
لعلها تقنع البعض ان هناك حراكا ايجابيا قد بدأ وان تطوير المستشفى يمضى على ساق

عُمان: حرية التعبير في خطر

    كتب:  سالم آل تويه

    مظاهر مختلفة للضيق الرسمي بحرية التعبير شهدتها الأشهر الأخيرة في عُمان، بدأت معالم هذا الضيق العام الماضي، وتصاعدت وتيرتها هذا العام، واتخذت أشكالاً عدة، منها التحقيق مع الصحفيين والكتاب واحتجازهم ومحاكمتهم، كما حدث في قضية الكاتب علي الزويدي في أبريل الماضي.  

    ولا تزول تلك المظاهر إلا لتعود من جديد، ففي شهر مايو الماضي تم التحقيق مع الكاتب أحمد الزبيدي ويوسف الحاج وزاهر العبري الصحفيين بجريدة "الزمن".

وكيل وزارة الإعلام : حرية التعبير الحالية تسيء لثوابت البلاد


أكدت مصادر مضطلعه في وزارة الإعلام عن قيام وكيل وزارة الإعلام بتوجيه رسائل رسمية سرية إلى عدة جهات في وزارة الإعلام و جهات حكومية أخرى يحث فيها تلك الجهات على التدخل لتخفيض نسبة حرية التعبير في وسائل الإعلام المختلفة معللاً أن تلك المساحة من الحرية تسيء لثوابت البلاد و أسسه .

لماذا تخلت سلطنة عمان عن حياديتها واصطفت الى جانب عبدالله صالح

منذ أن تولى صاحب الجلالة مقاليد الأمور وزمامها في السلطنة والحكومة العمانية تعلن وتؤكد بكل وضوح وصراحة لا يكتنفها غموض عن انتهاجها سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، الأمر الذي جنبها الكثير من الإشكاليات والصراعات والعداوات التي لا تكاد تنطفي نارها حتى تشتعل من جديد في منطقة يسودها الاضطراب والاستقطاب وسياسة المحاور والمؤامرات

إلا انه من الملاحظ أن السلطنة قد تخلت عن هذه السياسة البرجماتية فيما يخص الشأن اليمني واحداثها المستجدة والمسارعه

فما الذي يدفع سلطنة عمان اليوم للتخلي عن سياسة الحياد الايجابي في أزمة اليمن وتختار الاصطفاف إلى جانب الرئيس عبدالله صالح في مواجهة دعاة الانفصال والاستقلال في جنوب اليمن خاصة أن المواجهة لم تتضح معالمها وأبعادها الإقليمية والدولية بعد

صرخة في وجه الظلم و نداء إلى منظمات حقوق الإنسان .

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في مسلسل الانتقام الذي تمارسه وزارة الصحة في حق أطفال أبرياء عقدت العزم على حرمانهم من حقهم الطبيعي والإنساني في تلقي العلاج

فممارسة سياسة الانتقام التي بدأت فصولها منذ 14 عاما تأتى في سياق الضغط المتواصل من وزارة الصحة كوسيلة لا إنسانية لوقف مطالبي المشروعة للتحقيق في قضية وفاة ابني وكشف حقيقة من يقف خلفه ، وإجبار وزير الصحة على تسليم ملفه لجهات تحقيق محايدة

وفي الوقت الذي تدعي فيه الحكومة أنها دولة عدالة ومؤسسات ومساواة ويفترض بها أن تجابه سياسة وزارة الصحة الانتقامية وممارساتها اللا إنسانيه في حرمان أطفال أبرياء من حقهم في العلاج ، بصرامة بالغه وجدية تعيد الأمور إلى نصابها وتضع حدا لمن تسول له نفسه استخدام صلاحياته الوظيفية للانتقام والتنكيل بالأبرياء

لن يستطيع احد ان يركب ظهرك الا اذا كنت منحنيا (مارتن لوثر كنج)

لا تزال الشعوب العربية تعيش عصور الدكتاتوريات المظلمة وترزح في قيود العبودية والإذلال والاستغلال والتبعية للظلمه والاستبداديين والفاسدين والديناصورات الذين انقرضوا من بقاع الأرض ولم يعد يجدون سماء تظلهم ولا ارض تقلهم الا الوطن العربي
مهد الرسالات والأنبياء والإصلاحيين وقبور العظماء والفاتحين

معادلة غريبة لا تحدث الا في بلاد العرب

يتساءل البعض وظهورهم منحنية !! لماذا نحن دون سائر العالمين نتجرع مرارات الذل والخنوع والظلم والاستبداد ، ونعيش كالبهائم نتناكح ونتكاثر كالدجاج
بينما الشعوب تتقدم وترقى وتحقق كل يوم انجازا جديدا يؤكد حقهم في الحياة

والمساكين لا يدركون ان العلة في انحناء ظهورهم

يا ترى ماذا ا يقول الضيف الغربي حينما يزور بلاد العرب ويرى الأسياد والعبيد وترمق عينيه أغلال الدكتاتورية والاستبداد في أحداق ضحايا القمع و الاستعباد

في عمان ايضا : حصار الإنترنت وإستهداف المدونين

 

       في عمان ، كما في كل مكان في الوطن ، فرضت شبكة الإنترنت وإعلامها ، سواء المنتديات أو المدونات ، واقعا إعلاميا مغايرا لإعلام السلطة ، متحررا من قيودها ، وشكلت شبكة الانترنت فضاءً تفاعلياً حول مختلف قضايا الشأن العام، في السنوات الأخيرة، في سلطنة عمان. وبالرغم من قلة عدد المشتركين، لأسباب تعود إلى سوء الخدمات وارتفاع أسعارها وعدم الاطمئنان لشروط الحماية والخصوصية، وتخلي الدولة عن أي دعم لتسهيل وتعميم استخدام الإنترنت في الحياة اليومية، إلا أنه وفي غياب صحافة مستقلة ووسائط اتصال غير مملوكة للدولة أو لا تخضع لتوجيهاتها استطاعت الانترنت، عبر المنتديات الحوارية والإخبارية، أن تكوّن رأياً عاماً، وحركة مطلبية افتراضية ففتحت ملفات عديدة للفساد الإداري والمالي، وناقشت السياسات التنموية، وكشفت عن المظالم اليومية، وطالبت بالحريات، وكذلك قدمت أفكاراً ومعالجات كما يراها المواطن المحروم، في الواقع، من شروط المشاركة السياسية وحرية التعبير.