حقوق إنسان

وتيرة ضحايا مستشفى قابوس ترتفع ، وثقة المراجعين في انحدار

لا يكاد يمر يوم والا وتزف لنا السخف المحليه نبا اقامة ندوة في مسشتفى السلطان قابوس بصلاله ، حتى ان المتتبع لتلك النداوت لا يكاد يحصيها ، الامر الذي قد يشعر المواطنين ان ادارة المستشفى ومن خلفها الوزارة ومسؤوليها القابعون على بعد الف كيلومتر يلهثون خلف الندوات بطريقة مارثونيه في محاولة لاثبات شىء ما !! وبكل تاكيد ان ذلك السر الدفين الذي يفح من اشداق اللاهثين خلف تلك الندوات لا يحتاج الى عبقرية او نباهة من نوع فريد حتى يتم اكتشافه

فالقضيه واضحة والكتاب يقرأ من عنوانه ، والامر بكل بساطة ان موبقات هذا المستشفى لم تعد تطاق ، وحبال الود بين المراجعين لهذا المستشفى والقائمين عليه من اطباء واداره قد اعتراه العطب ، ومؤشر الثقة في انحدار مستمر ، الامر الذي يدفع تلك الادارة الى ملىء الاصقاع بتلك الجعجعة .
لعلها تقنع البعض ان هناك حراكا ايجابيا قد بدأ وان تطوير المستشفى يمضى على ساق

وكيل وزارة الإعلام : حرية التعبير الحالية تسيء لثوابت البلاد


أكدت مصادر مضطلعه في وزارة الإعلام عن قيام وكيل وزارة الإعلام بتوجيه رسائل رسمية سرية إلى عدة جهات في وزارة الإعلام و جهات حكومية أخرى يحث فيها تلك الجهات على التدخل لتخفيض نسبة حرية التعبير في وسائل الإعلام المختلفة معللاً أن تلك المساحة من الحرية تسيء لثوابت البلاد و أسسه .

صرخة في وجه الظلم و نداء إلى منظمات حقوق الإنسان .

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في مسلسل الانتقام الذي تمارسه وزارة الصحة في حق أطفال أبرياء عقدت العزم على حرمانهم من حقهم الطبيعي والإنساني في تلقي العلاج

فممارسة سياسة الانتقام التي بدأت فصولها منذ 14 عاما تأتى في سياق الضغط المتواصل من وزارة الصحة كوسيلة لا إنسانية لوقف مطالبي المشروعة للتحقيق في قضية وفاة ابني وكشف حقيقة من يقف خلفه ، وإجبار وزير الصحة على تسليم ملفه لجهات تحقيق محايدة

وفي الوقت الذي تدعي فيه الحكومة أنها دولة عدالة ومؤسسات ومساواة ويفترض بها أن تجابه سياسة وزارة الصحة الانتقامية وممارساتها اللا إنسانيه في حرمان أطفال أبرياء من حقهم في العلاج ، بصرامة بالغه وجدية تعيد الأمور إلى نصابها وتضع حدا لمن تسول له نفسه استخدام صلاحياته الوظيفية للانتقام والتنكيل بالأبرياء