فلسطين

مذبحة إسرائيلية للمتضامنين مع غزة

 

     تثبت إسرائيل دوما وعلي مر العصور أنها دولة مجرمة، وكيان سفاح وقاتل، شديد الاستهتار بالقانون الدولي – الذي يتمتع بازدواجية حقيرة وضعف بالغ في مواجهة إسرائيل ، المحمية بالبلطجي الأميركي . ولكن الفعل الإسرائيلي الحالي يضع المجتمع الدولي برمته وقوانينه المنظمة في حرج بالغ ، ويضع احتمالات صارخة لانهيار هذا النظام القانوني الدولي.

أمن حماس ينكل بالشعب الفلسطيني

 

     للمرة الثانية في أيام قليلة أتناول الأوضاع المأساوية التي يعانيها الشعب الفلسطيني سواء من دولة الاحتلال الإسرائيلي وسياستها العنصرية ، أو من رفاق النضال الفلسطينين سواء في الضفة تحت سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزة مخابراتها ، أو سيطرة مليشيات حماس في غزة ، وإذا كنت قد تناولت الوضع في الضفة الغربية في المقال السابق ، فإنني هنا أتناول الوضع في غزة – والذي لا يقل سوءا ، وإن لم يكن أسوأ – في ظل حكومة تري أنها بإسم الدين تحظي بتفويض إلهي يسمح لها بقمع المعارضين ، وتصويب سلوك المخالفين لها في الفكر ، وحرمان كل القوي السياسية في القطاع من الخروج عن الصف والتعبير عن نفسها بشكل مستقل .

المخابرات الفلسطينية: احتلال داخل الاحتلال

 

      يتجرع الشعب الفلسطيني يوميا ، بل كل ساعة ، مرارة الاحتلال ، ومرارة القتل والتنكيل والتعذيب ، وكان من المفترض أن شعب يعاني بهذا الشكل ألا يظهر بين أبنائه – ممن عانوا ويلات المحتل – من يسلك نفس السلوك ، ويمارس نفس القهر والتنكيل ، وعلي من ، علي أبناء جلدته ، ولكن أن يحدث ذلك من جانب فلسطينيين يؤكد أن السلطة هي السلطة في كل مكان بالوطن ، وأن عدائها للحريات ، وكرهها للنقد ثابت لا يتزحزح إن كان في فلسطين المحتلة ، أم في أي دولة عربية أخري .

النظام المصري يمنع شريان الحياة عن غزة

 

يعاني الفلسطينيون في قطاع غزة معاناة مروعة ، فهم واقعون تحت حصار غاشم منذ إنتخاب حماس لتولي السلطة الفلسطينية في 2006 ، وزادت المعاناة يشكل درامي بعد دخول الجانب الأمريكي والأوروبي والدول الموالية لهم بالمنطقة العربية في دعم هذا الحصار الذي يتعرض له قطاع غزة – خير مثال علي ذلك هو الجدار الفولادي الدي تقوم ببناءه مصر الأن - ، وبعد عملية الرصاص المصبوب التي قام بها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة واسفرت عن مقتل وأستشهاد 1400 فلسطيني .

في فلسطين : مليشيات تمنع الغناء بالقوة

 

" شر البلية ما يضحك " مثل عربي شهير ينطبق بالفعل علي الوضع البالغ السوء المتفاقم في قطاع غزة ، فكأن أبطال المليشيات الملثمة وجدوا حلا ناجعا للمأساة الفلسطينية ، أجبروا إسرائيل علي الإعتراف بالحق التاريخي للشعب الفلسطيني ، حرروا الأسري الفلسطينيين ، وأعادوا ملايين اللاجئين إلي أرضهم وبيوتهم . وبعد إنجاز كل ذلك تفرغوا لبناء مملكة الله علي الأرض بالقوة ، بعد أن حددوا الحلال والحرام ، ما ينبغي فعله ، وما ينبغي الإقلاع عنه .

من قتل القائد ياسر عرفات ؟

 كتب : عبدالعظيم محمد احمد 
تضج الساحة الفلسطينية والعربية هذه الايام بتداعيات ما  اثارته الوثيقة التي كشفها   أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فاروق القدومي عن تواطؤ محمود عباس ومحمد دحلان مع السلطات الإسرائيلية لاغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. حبث كان  القدومي قد قال  في حديث لقناة للجزيرة إن الوثيقة التي  لدبه  صحيحة، وإنه لم يتهم أحدا بالتورط في اغتيال عرفات بل اكتفى بعرض الوثيقة المذكورة، ودعا من يشك في صحة تلك المعلومات أن يثبت عكس مضمون الوثيقة.وأضاف القدومي أنه حصل على الوثيقة في عام 2004، وتبين له لاحقا من خلال تصرفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمسؤول السابق في الأمن الوقائي محمد دحلان أن مضمون الوثيقة صحيح. وكان القدومي قال في مؤتمر صحفي بالأردن الأحد الماضي: إن عرفات أودع لديه قبل وفاته محضرا لاجتماع سري جمع عباس ودحلان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون وضباط من الاستخبارات الأميركية، وتم التخطيط فيه لاغتيال عرفات وقيادات أخرى من فصائل المقاومة الفلسطينية.. وسنحاول في مقالات قادمة من خلال رصدنا لنشاط المدونين بالانترنت ان نعكس بعض ملامح ردود الافعال لهذه الاتهامات الخطيرة التي اشارت لها الوثيقة ..

اعتصام أمام معبر رفح احتجاجا على غلقه

معبر رفح مغلق تماما في وجه كافة المعونات الاغاثية من أدوية ومستلزمات طبية وأمام كافة المتطوعين الذين جاءوا من بلادهم لمساندة شعب غزة وكسر الحصار الاعلامي عن شعبها منذ يوم السبت 14 فبراير الماضي.

كان وفد فرنسي مكون من 15 شخص- من بينهم أطباء نفسيين ونشطاء وعمال من الحملة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني ومن جمعيات إسلامية في فرنسا - قد سافر إلى رفح في يوم الأحد الماضي بالتنسيق مع اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني ولم يتمكن الوفد من المرور إلى غزة حتى هذه اللحظة. 

في سياق متصل، سافر وفد أردني "كتاب وفنانين من أجل غزة"، مكون من 7 أشخاص، أمس الثلاثاء متجها إلى العريش ومنع من الدخول إلى رفح المصرية. أما اليوم وقد سمح للوفد بالمرور من العريش إلى رفح، تم منعه من المرور إلى غزة.