مقالاتي

انفلونزا الحمير!

إصابة البشر بأنفلونزا الحمير أمر قديم جداً. وقد أصاب جمع من البشر هذا الوباء الخطير على رقعة كبيرة من العالم.
أضحى كل من لديه زمام مسئولية في تلك البلاد مصاباً بأنفلونزا الحمير! ما هي السياسة التي يدير بها هؤلاء البلاد؟ إلا أن جميع المواطنين، هم الآخرون، مصابون بهذا الوباء الخطير!
أعراض أنفلونزا الحمير تتمثل في أن يصدر المصاب بهذا المرض قرارات بـ”حموريه” متناهية. فالسارق يصبح شريفا، والشريف ينقلب إلى لص، واللص يتبوأ مكاناً يلقي به المواعظ على الناس! والجمبازي العيّار يتحول في أذهان الناس إلى سياسي ماهر! والأسود يعبّر عنه يا أبيض، والتفاح يقال له برتقال والموز خيار... وهكذا.

سياسة "وين ما كان"!

سياسة "وين ما كان"!*

بقلم: محمد العثمان

غزة بين المسمار والسمسار!*

غزة بين المسمار والسمسار!*

بقلم: محمد العثمان

إن لم تتحرك الأنظمة السياسية العربية باتجاه انقاذ وحماية غزة فإنها بذلك تدق آخر مسامير نعش منظمة جامعة الدول العربية. وتحويلها إلى حائط مبكى لأمة العرب!

«بوش» ووعد «بلفور» آخر*

أعلن الرئيس بوش أن «التحالف بين أميركا و (إسرائيل) يسهم في ضمان أمن (إسرائيل) كدولة يهودية». وهذا يعتبر تراجعاً علنياً خطيراً في السياسة التي يتبعها الساسة الأميركان. فهم دائماً يؤكدون أن الكيان الصهيوني هي دولة ديمقراطية!

يفضي إعلان «يهودية الكيان الصهيوني» إلى عدة محاور أساسية، أولها هو حق الكيان الصهيوني في إضفاء الشرعية الدينية على جميع أعمال القتل والتدمير بحق الفلسطينيين، وذلك تفسيراً لنصوص توراتية محرفة. وبالتالي يعطي (الإعلان) الضوء الأخضر للاستخدام الديني في شرعنة المنهجية التي تتخذها القيادة العسكرية في «إسرائيل».

ثانياً، فإن هذا الإعلان هو بمثابة إسقاط لحق العودة للاجئين الفلسطينيين. وهو تحريض للكيان الصهيوني على ممارسة العنصرية تجاه فلسطيني مناطق الـ 48.

الشقاء الطائفي!

الهدف الأساسي من الكتابة الصحافية هو توخي المصلحة العامة، ووحدة المواقف الأساسية بيننا نحن البحرينيين تجاه الحوادث المهمة والمفصلية.

وأعتقد أن أمر الاحتجاج على سياسات رئيس الظالمين في العالم، أبو الإرهاب الدولي جورج دبليو بوش، أمرٌ مهمٌ بالنسبة إلينا نحن البحرينيين الذين ننتمي إلى الأمة الإسلامية والعربية.

لعل مسألة وحدة المواقف السياسية وتماسك الجبهة الداخلية، وخصوصاً بين الطائفتين الكريمتين في البلاد (السنة والشيعة) هي من الأولويات بالنسبة إلي بصفتي كاتباً ومواطناً. وفي مجتمع موبوء بالطائفية، فإن المسئولية الوطنية تتضاعف على حملة الفكر الوحدوي تجاه المعضلات العصيبة والمسائل العويصة.

مصارحات حول «اعتصام السفارة»*

لا شك إنّ فعل الاعتصام والتظاهر ضد زيارة مجرم البشرية جورج دبليو بوش هو أمر محمود. فالهدف من التجمع والاعتصام هو ضد هذه الزيارة وخطط وسياسات الإدارة الأمريكية. وعلى ذلك كان الإجماع على هذه القضية يحتمّ على مختلف الأطراف الالتزام بأدبيات ما دعوا من أجله.

ما حدث من قبل بعض الأطراف في الاعتصام أمام السفارة من رفع أعلام وصور، غير متفق عليها من قبل من لبّوا دعوة الاعتصام؛ أدّى إلى استياء مَنْ شاركوا في هذه الفعالية. وشكك البعض، وأنا منهم، في نجاح أية فعالية مشتركة مستقبلاً إنْ سارت الأمور كما سارتْ.