الطائفية

جريمة قتل بنكهة طائفية

 

أفاقت القاهرة يوم الأربعاء الماضي الموافق 28/5 علي جريمة شعة جرت اركانها في ضاحية الزيتون المزدحمة ،، ذات الكثافة السكانية العالية ، وفي وضح النهار في الساعة الثانية عشرة ظهرا أمام جميع المارة وعلي مرأي ومسمع من الجميع ،واستهدف الجناة محل جواهرجي قبطي وكان عددهم إثنان هاجموا المحل علي دراجة بخارية واطلقوا عليه وابلا من النيران اردي صاحب المحل قتيلا وثلاثة آخرون من العاملين بالمحل وإصيب خامس ونقل للمستشفي ، والجميع سواء القتلي أو المصاب من الأقباط و بعد ذلك بأيام قليلة قام إثنان يرتديان ملابس منقبات بالهجوم علي محل جواهرجي قبطي آخر ، وقاموا بسرقة أموال ومجوهرات وإن كانت لم تحدث سرقة في الجريمة الأولبي وهو الأمر الي كان مثيرا لإستغراب المعلقين الصحفيين والمهتمين بالشأن العام .

الشقاء الطائفي!

الهدف الأساسي من الكتابة الصحافية هو توخي المصلحة العامة، ووحدة المواقف الأساسية بيننا نحن البحرينيين تجاه الحوادث المهمة والمفصلية.

وأعتقد أن أمر الاحتجاج على سياسات رئيس الظالمين في العالم، أبو الإرهاب الدولي جورج دبليو بوش، أمرٌ مهمٌ بالنسبة إلينا نحن البحرينيين الذين ننتمي إلى الأمة الإسلامية والعربية.

لعل مسألة وحدة المواقف السياسية وتماسك الجبهة الداخلية، وخصوصاً بين الطائفتين الكريمتين في البلاد (السنة والشيعة) هي من الأولويات بالنسبة إلي بصفتي كاتباً ومواطناً. وفي مجتمع موبوء بالطائفية، فإن المسئولية الوطنية تتضاعف على حملة الفكر الوحدوي تجاه المعضلات العصيبة والمسائل العويصة.