المواطنة

حوار مع المفكر اليساري " عبد الغفار شكر "


ا
مصير المواطنة معلق بالتطور الديموقراطي المجهض
لايمكن حل المشكلةالطائفية في غياب تحول شامل
مصر تعيش مرحلة ملتبسة تتعايش بها المتناقضات
 علينا تشجيع "الإخوان " على المراجعات ..وبالضغط أيضا
قوى العولمة تتخذ مواقف متناقضة ومنافقة
على القوى الديموقراطية النضال لتحسين اوضاع الأقليات وألا تكتفى بالحديث عن المؤامرات الخارجية
إسهام اليسار يتجلى في منح المواطنة بعدا اجتماعيا
 

اكارم يحيى

حوار مع المفكر الليبرالي اسامة الغزالي حرب

ا

سؤال المواطنة يقودنا الى مسألة  الدولة
الدولة في العالم العربي أقل رسوخا مما كنا نتصور
تماسك الدولة في العراق ولبنان والسودان
اقل من ان يقاوم الضغوط الخارجية  
مشكلة مصر ليست الاقباط أو الإخوان بل الاستبداد
لليبرالية ارضية حقيقية ومرشحة للازدهار في مصر
الآن نعود الى ثنائية الإسلامية واللييرالية
هزيمة 1967 نبهت الى غياب الحكم العصري


كارم يحيى
الدكتور "أسامة الغزالي حرب"مفكر ليبرالي مرموق . يرأس تحرير فصلية" السياسة الدولية " التي تصدر عن مؤسسة " الأهرام " في مصر . خلال العام الماضي أطل على القراء بأفكار عن الوحدة الوطنية و المواطنة في مصر . التقته "الوقت " وطرحت عليه اسئلة المواطنة.<!--break-->
* لماذا لم تتحول الكتابات التأسيسية في مصر  والعالم العربي عن المواطنة و الوحدة الوطنية والتي تعود الى قرنين من الزمان الى ثقافة عامة حية ؟، و لماذا لم تنجز دولا ترعى المواطنة ؟