البحرين

إعتقال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان

 

     يعاني مناضلو حقوق الإنسان في المنطقة العربية معاناة شديدة في علاقتهم بكيان الدولة وأجهزتها وخاصة الأجهزة الأمنية ، ويتعرضون لإنتهاكات عديدة تتراوح بين المنع من السفر، الإحتجاز بالمطارات ومنع الدخول ، وصولا لحالات الإعتقال والتعذيب التي قد تصل لخطر فقد الحياة . وكل هذه الإنتهاكات والعوائق لم تمنع العديد من نشطاء ومناضلي حقوق الإنسان من ممارسة دورهم الإنساني في دعم ضحايا التعذيب ، ونزلاء السجون والمعتقلات ، ويبدو ما حدث هذا الأسبوع بالبحرين دليل واضح علي ذلك ، حيث ذكرت منتديات رمضان – ملتقي شهداء البحرين وضحايا التعذيب أن قوات الأمن البحرينية قامت بإعتقال السيد نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان أثناء إشتراكه في مظاهرة تضامنية مع أسرة السجين عبد الرحيم المرباطي المسجون بالسعودية .

سوء الفهم وفهم السوء والنواب الشحاذون في البحرين!

سالم آل تويّه –في 21 يوليو 2009م

    

    في الفترة الأخيرة انتشر مرض أنفلونزا الخنازير وغزا أرجاء المعمورة.  المدون البحريني محمد العثمان يستعير استشراء المرض ويستوحي منه حكاية أخرى يصوغها بطريقة تهكمية قالباً اسم المرض إلى "أنفلونزا الحمير"! مسقطاً رأيه على الأوضاع السياسية والاجتماعية المتردية.

    وكما لمرض أنفلونزا الخنازير أعراض يُعرف المصاب به من خلالها كذلك لأنفلونزا الحمير أعراض يُجمِلها المدون محمد العثمان في الأسطر الآتية:  "أعراض أنفلونزا الحمير تتمثل في أن يصدر المصاب بهذا المرض قرارات بـ"حمورية" متناهية. فالسارق يصبح شريفا، والشريف ينقلب إلى لص، واللص يتبوأ مكاناً يلقي به المواعظ على الناس! والجمبازي العيّار يتحول في أذهان الناس إلى سياسي ماهر! والأسود يعبّر عنه بالأبيض، والتفاح يقال له برتقال والموز خيار... وهكذا".

انفلونزا الحمير!

إصابة البشر بأنفلونزا الحمير أمر قديم جداً. وقد أصاب جمع من البشر هذا الوباء الخطير على رقعة كبيرة من العالم.
أضحى كل من لديه زمام مسئولية في تلك البلاد مصاباً بأنفلونزا الحمير! ما هي السياسة التي يدير بها هؤلاء البلاد؟ إلا أن جميع المواطنين، هم الآخرون، مصابون بهذا الوباء الخطير!
أعراض أنفلونزا الحمير تتمثل في أن يصدر المصاب بهذا المرض قرارات بـ”حموريه” متناهية. فالسارق يصبح شريفا، والشريف ينقلب إلى لص، واللص يتبوأ مكاناً يلقي به المواعظ على الناس! والجمبازي العيّار يتحول في أذهان الناس إلى سياسي ماهر! والأسود يعبّر عنه يا أبيض، والتفاح يقال له برتقال والموز خيار... وهكذا.

ما جاء في خطاب أوباما في القاهرة عن الديمقراطية

إن نظام الحكم الذي يسمع صوت الشعب ويحترم حكم القانون وحقوق جميع البشر هو النظام الذي أؤمن به وأعلم أن جدلا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق جميع البشر كان يدور خلال السنوات الأخيرة وأن جزءا كبيرا من هذا الجدل كان متصلا بالحرب في العراق.

اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح وأقول مايلي: لا يمكن لأية دولة ولا ينبغي على أية دولة أن تفرض نظاما للحكم على أية دولة أخرى.

ومع ذلك لن يقلل ذلك من التزامي تجاه الحكومات التي تعبر عن إرادة الشعب حيث يتم التعبير عن هذا المبدأ في كل دولة وفقا لتقاليد شعبها.

في ظل عدم تحقق المطالب، سنظل نحفر في الجدار

 

في ظل عدم تحقق المطالب، سنظل نحفر في الجدار

عبدالجليل السنكيس

العتالون بالطبيعة

 نعم.. أتفق معك يا أستاذة لميس، ولكن ألا تتفقين معي بأن التوقف دليل الموت، وأن الركض بشكل عام هو دليل الحياة.بدون البحث، وبدون السعي وراء الطموح، لا يبقى للحياة طعم، أقلها بالنسبة لبني البشر، العتالون بالطبيعة. أترككم مع مقال الأستاذة لميس.. الى كل عتال  استراحة الخميس .. إلى كل عتّال..لميس ضيف