حرية التعبير

محاكمة ومطاردة المدونين ومستعملي الانترنت بتغجيجت جنوب المغرب

في هذه اللحظات يعرض على المحاكمة وهو في حالة اعتقال المدون البشير حزام بتهمة " نشر معلومات مزيفة من شأنها أن تسيء إلى سمعة المغرب الحقوقية" لإعادة نشره بيانا على مدونته صادرا عن لجنة الطلبة وتم التحقيق معه حول مقال سابق له بعنوان "الوعود الانتخابية: حقيقة أم خيال" المنشور بمدونته بتاريخ 1 سبتمبر 2007 بمناسبة الانتخابات التشريعية السابقة حيث تم استجوابه عن "دعوته لتأسيس جبهة للدفاع عن مصالح البلاد العليا" وعن قصده من عبارة "مصالح البلاد العليا".

ولازالت مستمرة مطاردة المدون المناضل بوبكر اليديب والبحث عنه من أجل اعتقاله بسبب تغطيته للأحداث الاحتجاجية وقمعها العنيف من قبل السلطات المحلية.

حرية الصحافة بالمغرب: المقدسات تطيح بالمكتسبات

لازالت تقارير المنظمات الدولية المهتمة بحرية التعبير تتقاطر على المشهد الإعلامي بالمغرب وهي تنعي عهدا شهد فيه البلد أجواء انفتاح نسبي على حرية التعبير والصحافة، وبسبب القرارات الجائرة والأحكام القاسية التي صدرت في حق العاملين في حقل الصحافة والمؤسسات الإعلامية مؤخرا، فقد المغرب خمس نقاط دفعة واحدة في تصنيف مراسلون بلا حدود، وصنفته تقارير أخرى ضمن عشرة بلدان تشهد انتكاسة لحرية التعبير، كما قررت بعض الهيئات مراسلة وزيرة أوباما هيلاري كلينتون من حثها على دعوة السلطات المغربية على احترام حرية التعبير خلال زيارتها المرتقبة للمغرب، تقارير وملاحظات لم تجد لها الحكومة ردا إلا الاستنجاد بحنكة الناطق باسمها وزير الاتصال خالد الناصري الذي دأب وكعادته على مهاجمة التقارير الدولية ونعتها بالانحياز مدافعا عن قرارات السلطات بجرأة لم يعرفها العالم إلا لنظيره الوزير الصحاف في نظام صدام حسين حسب رأي بعض المدونين.

السجن مجددا لصحفيين مغاربة مع وقف التنفيذ

ثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ لبشرى الضوو وسنة حبسا موقوفة لعلي أنوزلا مدير الجريدة الأولى.

قضت المحكمة الابتدائية بالرباط اليوم الاثنين بسنة حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة بعشرة آلاف درهم في حق علي أنوزلا مدير نشر يومية الجريدة الأولى وبثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية بخمسة آلاف درهم بحق الصحفية بوشرى الضوو.

وتوبع علي أنوزلا وبوشرى الضوو من أجل جنحة "نشر نبأ زائف بسوء نية وادعاءات ووقائع غير صحيحة والمشاركة في ذلك"، طبقا للفصلين 42 و68 من قانون الصحافة.

وكانت صحيفة (الجريدة الأولى) قد نشرت في الصفحة الأولى من عددها الصادر بتاريخ 27 غشت الماضي (عدد 394)، مقالا من توقيع الصحفية بوشرى الضوو، حول مرض الملك محمد السادس

المغرب يعود إلى سنوات الرصاص بسبب كاريكاتير

سعيد بن جبلي

مساء الجمعة، احتشد عشرات من الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني لمساندة العاملين بيومية أخبار اليوم، وذلك في وقفة التضامنية أمام مقر الجريدة دعت لها النقابة الوطنية للصحافة المغربية، حيث عبر المشاركون كما جهات حقوقية مغربية ودولية عن رفضهم وقلقهم من قيام السلطات المغربية بالحجز الإداري على يومية "أخبار اليوم" وإغلاق مقرها الرئيسي بالدار البيضاء منذ صباح الثلاثاء الماضي ، بسبب كاريكاتير ساخر تناول زواج وعرس الأمير إسماعيل شقيق الأمير هشام ابني عم الملك محمد السادس.
وقد أجمعت الهيئات المتضامنة مع جريدة أخبار اليوم على رفضها قيام وزارة الداخلية بإغلاق مقر الجريدة دون تمكين مديرها من قرار مكتوب حتى يتمكن من الطعن فيه أمام القضاء، علاوة على كون قرار الحجز على الجراد يعود للوزارة الأولى أو للقضاء دون وزارة الداخلية، وهو ما دفع يونس مجاهد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية للتصريح في كلمته خلال الوقفة التضامنية بكون "قرار وزارة الداخلية لم يحدث له مثيل إلا في سنوات الرصاص".
ويستمر حوالي عشرة رجال شرطة بالوقوف أمام المصعد بالطبقة الثامنة من مبنى إيمان سانتر مدعومين بقوات التدخل السريع لمنع دخول العاملين بالجريدة إلى مقر عملهم، حيث تم إخراجهم بالقوة من المبنى قبل محاصرته وتطويقه بتعليمات فوقية وبدون قرار مكتوب.
وكانت وزارة الداخلية المغربية حسب بلاغ أصدرته قد "قررت متابعة يومية 'أخبار اليوم' والقيام بحجزها مع اتخاذ التدابير الملائمة بخصوص وسائلها ومقراتها" ، بسبب نشر الجريدة في عددها المؤرخ بـ 26 و27 أيلول/ سبتمبر الجاري، "رسما كاريكاتوريا له علاقة باحتفال الأسرة الملكية بحدث له طابع خاص جدا".
واعتبرت وزارة الداخلية في بلاغها إن الرسم المذكور يشكل "مسا صارخا بالاحترام الواجب لأحد أفراد الأسرة الملكية"؟، وأنه وعلاوة على ذلك وباللجوء إلى استعمال العلم الوطني بنية مغرضة، فإن الرسم الكاريكاتوري يشكل مسا برمز من رموز الأمة من خلال إهانة شعار المملكة، كما أن استعمال نجمة داود في الرسم الكاريكاتوري يثير، تساؤلات عن تلميحات أصحابه، ويكشف عن "توجهات مكشوفة لمعاداة السامية"، وأضافت "أن الأمير مولاي إسماعيل قرر اللجوء إلى العدالة في إطار هذه القضية".
وقد نفى كل من مدير تحرير الصحيفة توفيق بوعشرين خالد كدار، الرسام الكاريكاتوري بالصحيفة وجود نجمة سداسية في الرسم أو تضمن إساءة للعلم المغربي أو إشارة لمعاداة السامية، وقال كدار لـ«الشرق الأوسط» «إن السلطات بررت إغلاق الصحيفة بأشياء مغلوطة، إذ حرفوا معنى الرسم، وتم تأويله بطريقة سلبية».

تونس تختنق بالحجب والقمع والمضايقات

سعيد بن جبلي، 24 يوليوز 2009

عادت قضية "الحوض المنجمي" للواجهة بعد مطالبة منظمات دولية في رسالة مشتركة وجّهتها  للرئيس التونسي بالإفراج الفوري وغير المشروط لسراح جميع المتظاهرين والنقابيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين الذين حوكموا على خلفية التحركات الاحتجاجية التي عرفتها منطقة الحوض  المنجمي بمحافظة قفصة (350 كلم جنوب العاصمة) في النصف الأول من عام 2008 الماضي.

كما شددت المنظمات الموقعة على الرسالة، وهي "مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان" و"المنظمة  العالمية لمناهضة التعذيب" و"الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان" و"منظمة العفو الدولية"، على ضرورة ضمان توفير تحقيق مستقل ونزيه في جميع شكاوي التعذيب والمعاملة السيئة التي تعرض لها المعتقلون، وبأن يتم تسليم مرتكبي تلك الجرائم للعدالة وتقديم تعويضات للضحايا.

يوم وطني للتضامن مع ضحايا طغيان آل أمحزون

  سعيد بن جبلي، 22 يوليوز 2009

استمرار سلسلة المتابعات القضائية ضد إدريس شحتان مدير أسبوعية "المشعل" والمصطفى عداري، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع خنيفرة

نظمت فعاليات حقوقية وجمعوية وقفتين تضامنيتين يوم الثلاثاء 21 يوليوز ، الأولى أمام المحكمة الابتدائية عين السبع على هامش الجلسة الثالثة لمحاكمة إدريس شحتان، مدير أسبوعية "المشعل" والمصطفى عداري، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع خنيفرة، والثانية مساء أمام مقر وزارة العدل بالرباط.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أعلنت تخصيص يوم الثلاثاء 21 يوليوز  يوما وطنيا للتضامن مع ضحايا الطغيان بإقليم خنيفرة.

السجن لإشاعة على الفايس بوك: ثمانية أشهر سجنا للناشطة النسائية خديجة العرفاوي.

سعيد بن جبلي، 11 يوليوز 2009

تتوالى ردود الفعل المنددة بالحكم القاسي في حق الأستاذة الجامعية والناشطة النسائية التونسية خديجة العرفاوي بتهمة "ترويج إشاعات كاذبة" عبر موقع الفايس بوك الاجتماعي، بعدما أعادت نشر معلومات على صفحتها بالمنتدى الاجتماعي "فايس بوك" تتعلق بحادثة خطف أطفال في تونس تلقتها بالبريد الالكتروني.

جولة جديدة للمدونين التونسيين ضد الحجب بدون نتيجة

 سعيد بن جبلي، 11 يوليوز 2009

أنهى المدونون ونشطاء الانترنت التونسيون  حملتهم ضدّ الحجب حيث دامت على الإنترنت لمدة أسبوع كامل، وقد انتفض المدونون ضد حجب المواقع والمدونات الذي تمارسه الحكومة التونسيّة على كثير من مواقع ومدونات أطراف من المعارضة أو المواقع التي تنشر معلومات لا ترضي السلطات سواء تعلقت بالوضع الاجتماعي بالبلاد أو  بتجاوزات ضد حقوق الإنسان والحريات العامة.

الحملة انطلقت ابتداء من يوم غرّة جويلية/ يوليوز تحت شعار "حرّ بدون 404"، حيث يرمز الرقم 404 بالعبارة إلى رقم الخطأ الذي يظهر لمتصفح الانترنت حين ولوجه موقعا محجوبا مصحوبا بعبارة بالإنكليزية تقول: "(غير موجود). Not found."

عُمان: حرية التعبير في خطر

    كتب:  سالم آل تويه

    مظاهر مختلفة للضيق الرسمي بحرية التعبير شهدتها الأشهر الأخيرة في عُمان، بدأت معالم هذا الضيق العام الماضي، وتصاعدت وتيرتها هذا العام، واتخذت أشكالاً عدة، منها التحقيق مع الصحفيين والكتاب واحتجازهم ومحاكمتهم، كما حدث في قضية الكاتب علي الزويدي في أبريل الماضي.  

    ولا تزول تلك المظاهر إلا لتعود من جديد، ففي شهر مايو الماضي تم التحقيق مع الكاتب أحمد الزبيدي ويوسف الحاج وزاهر العبري الصحفيين بجريدة "الزمن".