متى يعود السودان معاقاة سليماً يسع الجميع -

من يقتفى اثر الحناء

تمر الأيام ومع مرورها تتراكم وتتوالد المعاتاة ، ويزداد الخناق على الحريات ، تضيع الحقوق وتسلب أمام أعيننا ولا نجد الفضاء الدى يسمح لأصابعتا أن تتمدد وتشير الى الفساد ،بل أحياناً تتجمد الدموع فى أعيننا ، لا تجد مساحة شاغرة لتنساب تعبر عن أزمة وطن مكبل بالقيود ومشبع بالعداب، تتصارع وتتنازع كل الأطراف فيه ، تدبح الخلاق والقيم على مرأى الجميع ، ولا يجرؤ أحد على النظر أو الإيماءة بنظرة غضب..

عقدان من الزمان تراكمت فيهما المحن وإزدادت فميها المرارات . قتل الإبن ابيه .. وعدب الب إبنه .. دب الخلاف والعراك فى كل الفضاءات .. تكاثرت وتولدت العنصرية والجهوية ، فسادت الإستعلائية وتهميش الآخر لتصبح مارداً يهدد مستقبل الوطن وبقائه وإستقراره

. من يمنح وطن مسلوب أمان ؟ من يهبه مساحات للحديث أة فضاءات ليستشق هواءً نقياً يلفظ كل السموم.