سياسة

لماذا تخلت سلطنة عمان عن حياديتها واصطفت الى جانب عبدالله صالح

منذ أن تولى صاحب الجلالة مقاليد الأمور وزمامها في السلطنة والحكومة العمانية تعلن وتؤكد بكل وضوح وصراحة لا يكتنفها غموض عن انتهاجها سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، الأمر الذي جنبها الكثير من الإشكاليات والصراعات والعداوات التي لا تكاد تنطفي نارها حتى تشتعل من جديد في منطقة يسودها الاضطراب والاستقطاب وسياسة المحاور والمؤامرات

إلا انه من الملاحظ أن السلطنة قد تخلت عن هذه السياسة البرجماتية فيما يخص الشأن اليمني واحداثها المستجدة والمسارعه

فما الذي يدفع سلطنة عمان اليوم للتخلي عن سياسة الحياد الايجابي في أزمة اليمن وتختار الاصطفاف إلى جانب الرئيس عبدالله صالح في مواجهة دعاة الانفصال والاستقلال في جنوب اليمن خاصة أن المواجهة لم تتضح معالمها وأبعادها الإقليمية والدولية بعد

في ظل عدم تحقق المطالب، سنظل نحفر في الجدار

 

في ظل عدم تحقق المطالب، سنظل نحفر في الجدار

عبدالجليل السنكيس

قصة دارفور

لعل من أهم الأسباب التي تفسِّر عدم وجود تعاطف شعبي إسلامي كبير مع مشكلة السودان - هو جهل المسلمين بحقيقة الأوضاع في داخل هذا البلد الإسلامي الكبير، خاصةً في منطقة دارفور، والتي برزت على الساحة فجأةً وبشكل كبير في السنوات القليلة السابقة.
نعلم جيدًا أهمية الإعلام في إثارة اهتمام الشعوب بقضية ما، وقد دأب الإعلام الغربي والصهيوني على الحديث عن قضية دارفور من منظوره لتحقيق أهدافٍ واضحة، يأتي في مقدّمتها فصل دارفور عن السودان، وتكاسُل الإعلام الإسلامي عن القيام بدوره في هذه القضية لعدة سنوات؛ مما نتج عنه ما نحن فيه الآن من اضطراب وفقدان للتوازن.

اقرأ المزيد

"الإخوان المسلمين" في السعودية عندما نزعوا القناع

البصمة
البعض روج لما يعرف بـ "فقه الواقع" وعندما وقعت الوقائع اتضح أنهم لايعرفون الواقع

اقرأ المزيد

العرب قبل وبعد الحرب على غـزة


في المحاضرة التي القاها الاخ الدكتور عبدالله النفيسي بجمعية الاصلاح الاجتماعي الخيرية وجمعية المنبر الوطني الاسلامي – المنامة بعنوان : ( العرب قبل وبعد الحرب على غـزة ) وعرضتها

اقرأ المزيد

هي بلطجة وليست عولمة

بلطجة وليست عولمة أصبح العالم اليوم يواجه نوعا جديدا من السياسات , كانت في يعض الاوقات قائمة علي احترام الدول بعضها للبعض وتحكمها ايضا نوعا ما من التوزان . أما الان فليس هناك الا سياسه واحدة سواء أكانت معلنه ام غير معلنه لكنها معلومة للقاصي والداني تحت مسميات كثيرة وهي سياسة البلطجة , فالواقع في الشارع المصرى ليس بعيدا عن المشهد العالمي للشارع السياسي العام . فبالنظر الي الشارع المصرى سوف نجد البلطجة بصورها المتعددة ابتدأء من تبني البلطجية في فرض سطوتها علي امداد وصلات الدش نزوحا الي النت , وتجارة المخدرات , لتتصاعد عملية البلطجة الي ارصفة المشاة التي تمارسها بعض المنشأت الاقتصادية والتجاريه , صعودا الي البلطجة لاصحاب رأس المال والسلطة في الاستيلاء علي ارض الدولة . وهكذا حتي نرى صورة البلطجة والتي تدور داخل مجلس الشعب المصرى يمارسها الحزب الوطني في فرض سياسته حتي ولو كانت تتعارض مع مصالح الشعب واماله وتطلعاته .