أين هو من الحقيقة !

أين هو من الحقيقة !

في أوطاننا ومَن أصحاب المناصب والكراسي المفروضة على شعوبها في هذا الأيام،
هناك من يتكلم عن الدين والوطنية والسياسة والأعمال الثقافية الترفيه النافعه والسليمه لأدامة روح العلاقات
الأجتماعية والنفسية والمعلوماتية، على أنها نوع من العار والعيب ونقصان عقل وممارسه شاذه ومنهج
ومبدئ فاسد للبشرية ، وبالأمس القريب كان يدعي بأنه من الأوائل الذين تخرجوا من مدارس
وجامعات الأدب والعلم والتقدم ومن السجون والمعتقلات السياسية في تلك البلاد، وكما
يدعيها بلاده وبكل تباهي وفخر وبأنه قدم خدمات جليلة للوطن وأبناء شعبه،
ومنها المطالبة بحرية التعبير وتقرير المصير، ومن خلال عمله
السياسي السري والعلني، تنظيمي ونضالي وثوري والخ ...!

أذاً أين هوا من الحقيقة !

بيدارو