حجب

مدونات الجزائر: شتات،انطواء، انقسام واحتشام.

     سعيد بن جبلي، 23 يونيو 2009

قلما وجدت صعوبة توازي التي اعترضتني لما عزمت على تناول قضايا الجزائر انطلاقا من مدوناتها، صعوبة في العثور على مجمع أو فهرس الكتروني أو دليل مواقع خاص بالمدونات الجزائرية، فقد توجت رحلة بحثي برجوعي خالي الوفاض، وصعوبة في العثور على مدونات تتناول قضايا المواطن والمجتمع بتميز أ واحترافية، فمن خلال انطباعاتي الأولى لاحظت شحا تدوينيا وتواضعا في المحتوى الإخباري والتحليلي في المدونات الجزائرية مقارنة مع نشر الخواطر والإبداعات الشعرية أو التي تشبه الشعر، ما لمسته بنفسي اكتشفت لاحقا أن المهتمين بالتدوين والمدونين الجزائرين أنفسهم واعون به، حتى لقد تم وصف الحال بتعبير جامع يقول: في الجزائر.. كثيرٌ من المدوّنات قليل من المدوّنين،  كما يتسا ئلون لماذا نحن أكثر احتشاما؟.

في سوريا : نحو مزيد من التقييد

 

بلا كلل ، و لا أفق لنهاية لهذا الوضع الاستبدادي العبثي ، تواصل الحكومة السورية أداءها البارز والمثير للإعجاب في قمع الحريات الأساسية وأ برزها حرية الصحافة سواء الورقية أو الإليكترونية ، والأخيرة تتعرض لحصار شديد يتمثل في الرقابة الشديدة علي مواقع الإنترنت الإخبارية الكبرى ، والرقابة الأشد والأكثر صرامة علي المواقع الحوارية التي يشترك فيها الشباب السوري وتكون متنفسا ورئة لهم لتجاوز أسوار الحصار البعثي والالتقاء بشباب أخر من كل أنحاء العالم ، والنقاش معهم والإطلاع علي خبراتهم وتبادل الأفكار ، الأمر الذي تعتبره السلطات السورية شديد الخطورة خاصة حين يتعلق الأمر بمناقشة قضايا السياسة وحقوق الإنسان .