مصر

ماتشركناش في حوار معاك لو سمحت

 

مصر الاخرى ..... ارقام و تقارير مخيفة

 

 

حاولت كثيرا ان اكبح جماح نفسي عن كتابة اي تعليقات حول هذه الأرقام المذهلة التي قضيت وقتا طويلا في جمعها من الصحف والتقارير الرسمية التي ترد الى بوسائل مختلفة.

هذه الأرقام إن دلت على شيء فهي تدل على أن السيد أحمد عز والسيد على الدين هلال وغيرهما إما أنهم يعيشون في دولة أخرى غير التي نعيش فيها، او أننا نحن الذين لا نعرف كيف نتمتع بعطايا وهبات حكومتنا الرشيدة وأننا قد اصبنا بالإحباط لدرجة منعتنا من رؤية المنجزات العصرية للفكر الجديد، الذي عجز عن توفير كوب ماء نظيف او غذاء غير ملوث !!

فقط اصبحت هذه طبيعة الناس في بلدي

 

كتب : محمد خالد

لكم الله يا "غلابة" مصر, فلا عزاء لكم..!

د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

امين للسلطان الجديد

كتب : محمد خالد

هدوء قاتل يسود الشارع المصري الان لا اعرف سببا له . فقد قلت موجة المظاهرات و الاحتجاجات و الاعتصامات بصورة غريبة و ان لم تخلوا الساحة من عدت اضرابات في طنطا و السويس .

و لكن اللافت للنظر ان الحكومة بقمعها الشديد هذه الايام لأي فكرة جديدة تدعوا للتحرك لمواجهة الظلم الذي نعيش فيه و و ايضا قانون الكوتة الذي اقر في مجلس الشعب في لمح البصر متعديا على قوانين اخرى مهمة اجلت للدورة القادمة, و الاحساس بالأختفاء التام للمعارضة المصرية و اشاعات حل مجلس الشعب نمى لدى الجميع بأن خطت التوريث انطلقت لأخذ اول خطواتها الفعلية على ارض الواقع.

اوباما و التعذيب و المنتخب الوطني

كتب : محمد خالد
ما زالت توابع خطاب اوباما من القاهرة مستمرة,فالتحليلات له لم تنته حتى الان,و الانتقادات التي وجهت للمستمعين من الحضور اكبر من الانتقادات التي تم توجيهها لأوباما نفسه على خطابه,من الانسياق خلفه و الايمان به لمجرد قرائته لبضع من الايات القرأنية,في انتظار ما ستسفر عنه الايام القادمة من تغيير في سياسات الولايات المتحدة تجاه المنطقة .

حوار مع المفكر اليساري " عبد الغفار شكر "


ا
مصير المواطنة معلق بالتطور الديموقراطي المجهض
لايمكن حل المشكلةالطائفية في غياب تحول شامل
مصر تعيش مرحلة ملتبسة تتعايش بها المتناقضات
 علينا تشجيع "الإخوان " على المراجعات ..وبالضغط أيضا
قوى العولمة تتخذ مواقف متناقضة ومنافقة
على القوى الديموقراطية النضال لتحسين اوضاع الأقليات وألا تكتفى بالحديث عن المؤامرات الخارجية
إسهام اليسار يتجلى في منح المواطنة بعدا اجتماعيا
 

اكارم يحيى