محمد السادس

السجن مجددا لصحفيين مغاربة مع وقف التنفيذ

ثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ لبشرى الضوو وسنة حبسا موقوفة لعلي أنوزلا مدير الجريدة الأولى.

قضت المحكمة الابتدائية بالرباط اليوم الاثنين بسنة حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة بعشرة آلاف درهم في حق علي أنوزلا مدير نشر يومية الجريدة الأولى وبثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية بخمسة آلاف درهم بحق الصحفية بوشرى الضوو.

وتوبع علي أنوزلا وبوشرى الضوو من أجل جنحة "نشر نبأ زائف بسوء نية وادعاءات ووقائع غير صحيحة والمشاركة في ذلك"، طبقا للفصلين 42 و68 من قانون الصحافة.

وكانت صحيفة (الجريدة الأولى) قد نشرت في الصفحة الأولى من عددها الصادر بتاريخ 27 غشت الماضي (عدد 394)، مقالا من توقيع الصحفية بوشرى الضوو، حول مرض الملك محمد السادس

ميلاد حركة التسعة بالمائة على رأس عقد من حكم محمد السادس

حظر الاستطلاعات حول الملك ونيران صديقة تصيب بن شمسي

سعيد بن جبلي

الملك فوق الاستطلاعات

قامت  وزارة الداخلية بحجز وإتلاف قرابة 100 ألف نسخة من العددين الأخيرين من أسبوعيتي "تيل كيل" و"نيشان"، حيث  استمرت عملية الإتلاف قرابة 24 ساعة استغرقت الليل كله بمقر المطبعة، وذلك بسبب نشرهما استطلاعا للرأي أجري بالتعاون مع صحيفة لوموند الفرنسية حول حصيلة السنوات العشر الأولى لحكم الملك محمد السادس و يكشف أن 91 في المائة من المغاربة يرون أن حصيلة أداء حكم الملك محمد السادس (في العقد الأول) إيجابية أو إيجابية جدا"، وهو ما اعتبرته السلطات أمرا غير مقبول رغم نتيجته المرضية، لأن "النظام الملكي في المغرب لا يمكن أن يكون موضع جدل بما في ذلك عن طريق استطلاع"، حسب وزير الاتصال خالد ناصري الذي هدد بكون المعاملة نفسها ستطبق على أي جهة تنشر الاستطلاع في إشارة إلى جريدة لوموند الفرنسية التي ستنشر الاستطلاع في عددها ليوم غد (الثلاثاء)..

وكان أحمد بنشمسي، مدير مجلتي "تيل كيل" و"نيشان"  يعتزم تقديم طعن في قرار وزارة الداخلية بالمحكمة الإدارية اليوم الاثنين، إلا أنه من الواضح أن الأمر لم يعد له أهمية.

ويعتقد أن سبب المنع ليست هي نتائج استطلاع الرأي لأنها كانت إيجابية جدا، وإنما الاستطلاع حول شعبية الملك في حد ذاته، حيث يمكن أن يشجع بقية وسائل الإعلام ويصبح عادة لديها.