حرية تعبير

هل تمثل حكومات مجلس التعاون الخليجي شعوبها ؟

 

 

 

هل تمثل حكومات مجلس التعاون الخليجي شعوبها ؟

 

 

أ.د.خليفة يوسف الخليفة

 

 

محكمة جنح دمنهور تحدد جلسة 21 أكتوبر النطق بالحكم فى قضية صحفيين البحراوية

قررت محكمة جنح قسم دمنهور برئاسة الأستاذ عصام بركات رئيس المحكمة تحديد جلسة 21 أكتوبر للنطق بالحكم فى نظر محكمة جنح بندر دمنهور  والمتهم فيها   الدكتور زهدى الشامى عضو رئيس مجلس ادارة جريدة البحراوية السابق و محمود دوير أمين إعلام التجمع بمحافظة البحيرة ورضوى أبو زيد مستشار التحرير لجريدة البحراوية سابقا وذلك فى القضية رقم 2647 لسنة 2008 جنح قسم دمنهور
وتعود وقائع القضية الى بلاغ من المدعو سعيد الأحول صاحب جريدة اقليمية منافسة الى النيابة العامة يتهم فيه الزملاء بالعمل الصحفى دون القيد فى نقابة الصحفيين
واتهم فيه الدكتور زهدى الشامى بالتسهيل لهما فى ذلك باعتباره رئيس مجلس ادارة الجريدة
وقد احالت النيابة العامة الزملاء كمتهمين بموجب نص المادة 65 من القانون رقم 76 لسنة 1970 بانشاء نقابة الصحفيين والتى تنص على - لا يجوز لأى فرد أن يعمل فى الصحافة مالم يكن اسمه مقيدا فى جدول النقابة بعد حصوله على موافقة الإتحاد الإشتراكى العربى

مذكرة من تحالف القوي الو طنية حول مصادرة الحريات وتهديد السلطات الامنية لشروط انتخابات حرة ونزيهة

وجه تحالف القوي الوطنية  السودانية الي لمفوضية القومية للانتخابات  مذكرة  مطلبية  موجهة الي السيد/ رئيس المفوضية القومية للانتخابات مولانا أبيل ألير و السادة/ أعضاء المفوضية القومية للانتخابات بصورة للسيد/ رئيس وأعضاء مجلس تسجيل الاحزاب و صورة للسيد/ مدير عام شرطة السودان ، وموضوعها  مصادرة الحريات وتهديد السلطات الامنية لشروط انتخابات حرة نزيهة ، وفيما يلي تقرأ نص المذكرة التي نشرتها شبكة مدونون سودانيون - شمس  اليوم

مسلسل مستمر : منع صحيفتي الميدان واجراس الحرية من الصدور اليوم

كتب عبدالعظيم محمد احمد

إحتجبت  صحيفتا (الميدان) و (أجراس الحرية) عن الصدور صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2008م ، وذلك  بسبب إجراءات الرقابة السابقة للنشر التي يفرضها جهاز الأمن والمخابرات علي الصحف السودانية . وقد اشار بيان اصدرته شبكة جهر اليوم  أن هذه هي المرة الخامسة التي يتم فيها منع (الميدان) من الصدور ، والتاسعة لـ(أجراس الحرية) منذ مطلع هذا العام، فيما تتواصل الرقابة الأمنية على كل الصحف " تقريباً" ، و لكنها تستهدف أكثر صحفاً بعينها، بصورة إنتقائية يمارسها الأمن فى الرقابة على الصحف، لأسباب تتعلق بمقاومتها للرقابة و عدم التعاون مع الرقيب الأمنى.وذكر البيان انه  منذ السادس من فبراير 2008م ، وحتى اليوم يمارس جهاز الأمن والمخابرات رقابة يومية صارمة سابقة للنشر علي جميع الصحف ، ويُلزِم ضباط الأمن الذين يفرضون الرقابة علي الصحف ، رؤساء تحرير الصحف أو من ينوب عنهم ، بعرض كل المواد الصحفية المُعدة للنشر على مندوب جهاز الأمن في نسخة أولية ، قبل مثول الصحيفة للطبع ، ولا يتم نشر أي مادة صحفية إلا بعد أن يقرأها مندوب جهاز الأمن ويوافق علي نشرها ، بعد أن يتدخل في صياغتها وتعديلها أحياناً. كما يُصر ضباط الأمن على أن يُوقِّع رؤساء أو مدراء تحرير الصحف ، أو من ينوب عنهم علي تعهد تقتضي صيغته عدم نشر أي مادة صحفية تنزعها الرقابة في أي مكان آخر،خصوصاً المواقع الإلكترونية ، التى درجت بعض الصحف على نشر المواد التى ينزعها الرقيب الأمنى فيها،من الصحف، بإعتبارها " ملاذات آمنة ". ويصبح لزاماً على رؤساء التحرير أو من ينوب عنهم التوقيع علي هذا التعهد كل مساء، وبالتالي الإجبار علي عدم نشر المواد التي يحذفها مراقب الأمن.والجدير بالذكر أن جهاز الأمن يمنع  الصحف من نشر بعض المواد التي لا يرضى عنها ، بطريقة تخدم أغراضاً سياسية محددة لا صلة لها بالأمن الوطني، ويهدف من خلال هذا الإجراء الي إفراغ الصحف من محتواها ، وحرمانها من نشر أخبار يتم نشرها فى صحف أخرى حتى تبدو الصحف التي يستهدفها الأمن أمام القارئ العادي غير مواكبة لمجريات الأمور .

الإمارات: حرية تعبير غائبة ومعلمون مجبرون على مغادرة سلك التعليم

سالم آل تويه  27 يونيو 2009

    غياب الحرية في الإعلام المحلي وقضية المعلمين الإماراتيين المبعدين من عملهم هما الموضوعان الأبرز في المدونات الإماراتية هذا الشهر، إذ يبدو أن التغيير الحقيقي والإصلاح في أي مجتمع يمران من خلال إعلاء صوت حرية التعبير، فمن هنا يُنادى بالإصلاح ليصل إلى أكبر عدد ممكن وينتشر، عبر  الدور المفترض للصحافة والإعلام، والواقع في الإمارات يقول إن دور الصحافة والإعلام يعاني من غياب حرية التعبير، وقد سبق أن أوقفت صحف عن النشر، ومنعت مقالات لكتاب إماراتيين من النشر في الصحف المحلية وتعرض أصحاب مواقع إلكترونية للتحقيق والاحتجاز والمحاكمة والسجن.

حول دور الصحافة الشعبية في صيانة الحق في الخبر

و في "ساحة حوار" من موقع شبكة الصحفيين الدوليين و حول إعتماد وكالات الانباء على الصحافة الشعبية لتغطية الأحداث الأخيرة  في إيران نشرت ما يلي:  

مدونات الجزائر: شتات،انطواء، انقسام واحتشام.

     سعيد بن جبلي، 23 يونيو 2009

قلما وجدت صعوبة توازي التي اعترضتني لما عزمت على تناول قضايا الجزائر انطلاقا من مدوناتها، صعوبة في العثور على مجمع أو فهرس الكتروني أو دليل مواقع خاص بالمدونات الجزائرية، فقد توجت رحلة بحثي برجوعي خالي الوفاض، وصعوبة في العثور على مدونات تتناول قضايا المواطن والمجتمع بتميز أ واحترافية، فمن خلال انطباعاتي الأولى لاحظت شحا تدوينيا وتواضعا في المحتوى الإخباري والتحليلي في المدونات الجزائرية مقارنة مع نشر الخواطر والإبداعات الشعرية أو التي تشبه الشعر، ما لمسته بنفسي اكتشفت لاحقا أن المهتمين بالتدوين والمدونين الجزائرين أنفسهم واعون به، حتى لقد تم وصف الحال بتعبير جامع يقول: في الجزائر.. كثيرٌ من المدوّنات قليل من المدوّنين،  كما يتسا ئلون لماذا نحن أكثر احتشاما؟.