حرية تعبير

عامان من الحلم والوحدة والانتظار

بعد أيام قليلة سوف اتم عامين خلف أسوار السجون المصرية ، ليس في الأمر ثمة عجب فقد اعتدته وفقدت القدرة علي التفكير فيه ، أصبحت بالكاد أتذكر ان هناك عالما "آخر " يقع وراء أسوار هذا السجن وانه يضم أناسا يتمتعون بقدر  من الحرية ليس لي فيه نصيب ، وبالكاد أتذكر أيضا إنني كنت مثلهم أشاركهم الحياة في عالمهم "الأخر "لولا تسلط المستبدين وعلو نجم الأفاقين ممن يدعون امتلاكهم للحقيقة المطلقة .

سوف اتم عامين .. اضطررت خلالهما الي البقاء وحيدا بين المجرمين من اللصوص وتجار السموم وسفاكي الدماء .. ومخربي عقول البشر وسارقي أحلامهم ، اضطررت للبقاء وسط هذه الأصناف البشرية في مكان بني من اجله لكنه لم يبني من اجلي ، وآثرت الانعزال في عالم وجدت نفسي غريبا فيه

مراسلون بلا حدود - بسبب الحجب الآلي، قلق عارم على حرية التعبير في الإمارات

بين الترشيح الآلي والحجب "العرضي"، قلق عارم حيال حرية التعبير على الإنترنت
تعبّر مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها حيال حرية التعبير على شبكة الإنترنت إثر صدور بيانات عن جهات أساسية في هذا القطاع. ففي 17 تشرين الأول/أكتوبر 2008، أعلن المتحدث باسم هيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات أن الهيئة تفكر في حجب أجزاء من الشبكة الاجتماعية فايسبوك علماً بأن الشركة المزودة لخدمة الإنترنت الأكثر أهمية في الإمارات، اتصالات، قد حجبت مدوّنة مجرّد إنسان (http://mujarad-ensan.maktoobblog.com) الشهيرة بسبب محتواها منذ خمسة أيام.

أين هو من الحقيقة !

في أوطاننا ومَن أصحاب المناصب والكراسي المفروضة على شعوبها في هذا الأيام،
هناك من يتكلم عن الدين والوطنية والسياسة والأعمال الثقافية الترفيه النافعه والسليمه لأدامة روح العلاقات
الأجتماعية والنفسية والمعلوماتية، على أنها نوع من العار والعيب ونقصان عقل وممارسه شاذه ومنهج
ومبدئ فاسد للبشرية ، وبالأمس القريب كان يدعي بأنه من الأوائل الذين تخرجوا من مدارس
وجامعات الأدب والعلم والتقدم ومن السجون والمعتقلات السياسية في تلك البلاد، وكما
يدعيها بلاده وبكل تباهي وفخر وبأنه قدم خدمات جليلة للوطن وأبناء شعبه،
ومنها المطالبة بحرية التعبير وتقرير المصير، ومن خلال عمله
السياسي السري والعلني، تنظيمي ونضالي وثوري والخ ...!

أذاً أين هوا من الحقيقة !

بيدارو

حظر النشر ومنعه ... مساحات من القمع

رغم ان القانون المصري اوجب علانية المحاكمة  والتى تعد اخطر كثيرا من تحقيقات النيابة العامة
وأعطى القانون لقاضى الموضوع الحق وفقا لتقديره فى سماع الدعوى كلها او بعضها فى جلسة سرية او منع فئات معينة من حضور الجلسات  وذلك مراعاة للنظام العام او محافظة على الآداب واستنادا الى نص المادة 268 من قانون الإجراءات الجنائية
فيما اختلف الأمر فيما يخص التحقيقات التى تجريها النيابة العامة فتزول السرية عند إحالة الدعوى الى المحكمة
ويختلف الامر ايضا فيما يتعلق بخصوم الدعوى الذين اوجب القانون ان تكون إجراءات التحقيق بالنسبة لهم علانية لا سرية فيها مثل خصوم التحقيق وهم النيابة العامة والمتهم والمجني عليه والمدعى بالحق المدني وكذلك المسئول عن الحقوق المدنية
كل هؤلاء لهم الحق فى حضور التحقيقات ومن بعدها المحاكمة ولوكلائهم ( المحامين وغيرهم ) معهم او عنهم
لكل هؤلاء الحق فى حضور جميع إجراءات التحقيق فالأصل هو علانية التحقيق بالنسبة للخصوم

المخابرات السورية تأمر علويي طرابلس بطرد حزب الله من المنطقة

الأسد ونصر الله : هل تتكرر حكاية الأسد الأب وعرفات !؟في سابقة هي الأولى من نوعها منذ عش

اقرأ المزيد

إطلاق سراح الزميل سليم بوخذير

تونس في 22 جويلية 2008

بــــــيان


تلقّى المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بارتياح إطلاق سراح الزميل سليم بوخذير- المحكوم عليه بسنة سجنا، قضّى منها ثمانية أشهر- تلبية للنداء الذي وجهته النقابة أثناء الجلسة العامة المنعقدة بتاريخ 18 جويلية 2008 بتونس.
ويسجّل المكتب التنفيذي بايجابية إطلاق سراح الزميل.
إن حرية الزميل بوخذير كان مطلبا أساسيا من مطالب النقابة عبّرت عنه في أكثر من مناسبة وخاصة في تقرير الحريات الصحفية الذي أصدرته في الثالث من شهر ماي الماضي. ويرجو المكتب التنفيذي أن تتلو هذه الخطوة خطوات أخرى ايجابية في اتجاه تلبية مطالب النقابة الشرعية.

يجب ان يكون تأبينا وليس احتفالا

يجب ان يكون تأبين وليس احتفال  اياما سوف تمر علينا , ونسمع ونقرأء وتمتلاء وسائل الاعلام بكافة انواعها بالاحتفال بثورة يولية ,  وقد ذهبت ثورة يوليخ واصبحت تاريخا يدرس , سواء كان تاريخا حقيقيا او مشوها ,  وربما من وجهة البعض ذهبت المأسوف عليها , والبعض يختلف معهم ويرون انها غير مأسوف عليها .  ولكلا وجهة نظرة ومبراراته وحججة , وعلينا ان نحترم كل الاراء والافكار دون تعصب او استنكارا علي الاخرين ان يكون لهم وجهة نظرا فيما  حدث .

من زنزانتي أكتب إليكم!

مسعد أبو فجر يكتب من الزنزانة الانفرادية بعد خمسة أحكام بالإفراج:                 

04/06/2008

لم ير قاض أوراقي إلا وأصدر حكمًا بالإفراج في أقل من دقيقتين

«البديل» ممنوعة في السجن وتأتينا من تحت عقب باب الزنزانة.. وقلت لرفاقي بعد  مساندتها لنا: «لقد وجدنا نبعنا»

الدكتور/ محمد السيد سعيد رئيس تحرير جريدة «البديل»