بشرى الضوو

حرية الصحافة بالمغرب: المقدسات تطيح بالمكتسبات

لازالت تقارير المنظمات الدولية المهتمة بحرية التعبير تتقاطر على المشهد الإعلامي بالمغرب وهي تنعي عهدا شهد فيه البلد أجواء انفتاح نسبي على حرية التعبير والصحافة، وبسبب القرارات الجائرة والأحكام القاسية التي صدرت في حق العاملين في حقل الصحافة والمؤسسات الإعلامية مؤخرا، فقد المغرب خمس نقاط دفعة واحدة في تصنيف مراسلون بلا حدود، وصنفته تقارير أخرى ضمن عشرة بلدان تشهد انتكاسة لحرية التعبير، كما قررت بعض الهيئات مراسلة وزيرة أوباما هيلاري كلينتون من حثها على دعوة السلطات المغربية على احترام حرية التعبير خلال زيارتها المرتقبة للمغرب، تقارير وملاحظات لم تجد لها الحكومة ردا إلا الاستنجاد بحنكة الناطق باسمها وزير الاتصال خالد الناصري الذي دأب وكعادته على مهاجمة التقارير الدولية ونعتها بالانحياز مدافعا عن قرارات السلطات بجرأة لم يعرفها العالم إلا لنظيره الوزير الصحاف في نظام صدام حسين حسب رأي بعض المدونين.

السجن مجددا لصحفيين مغاربة مع وقف التنفيذ

ثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ لبشرى الضوو وسنة حبسا موقوفة لعلي أنوزلا مدير الجريدة الأولى.

قضت المحكمة الابتدائية بالرباط اليوم الاثنين بسنة حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة بعشرة آلاف درهم في حق علي أنوزلا مدير نشر يومية الجريدة الأولى وبثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية بخمسة آلاف درهم بحق الصحفية بوشرى الضوو.

وتوبع علي أنوزلا وبوشرى الضوو من أجل جنحة "نشر نبأ زائف بسوء نية وادعاءات ووقائع غير صحيحة والمشاركة في ذلك"، طبقا للفصلين 42 و68 من قانون الصحافة.

وكانت صحيفة (الجريدة الأولى) قد نشرت في الصفحة الأولى من عددها الصادر بتاريخ 27 غشت الماضي (عدد 394)، مقالا من توقيع الصحفية بوشرى الضوو، حول مرض الملك محمد السادس