السودان

مأساة الصحافة اليومية في وطن عربي

 

     أصبح الحديث عن إنتهاكات حقوق الرأي والتعبير ، والحق في الحصول علي المعلومات من خلال صحافة ومدونات حرة ، أمرا مفروغا منه كالحديث عن إحتياج الإنسان للطعام يوميا لكي يعيش . والشئ المثير للدهشة أن القاعدة أصبحت إستثناء والإستثناء أصبح قاعدة ، فأصبح إنتهاك حرية الصحافة هو الأصل في الأمر ولا يدعو للإستغراب ، وما يدعو للإستغراب هو أن تجد في هذه المنطقة من العالم إستثناءا يحترم حرية الصحافة ، وتجد نفسك متلبسا بالدهشة مع أن الأصل أن تحظي الصحافة بالحرية والإحترام .

قصة دارفور

لعل من أهم الأسباب التي تفسِّر عدم وجود تعاطف شعبي إسلامي كبير مع مشكلة السودان - هو جهل المسلمين بحقيقة الأوضاع في داخل هذا البلد الإسلامي الكبير، خاصةً في منطقة دارفور، والتي برزت على الساحة فجأةً وبشكل كبير في السنوات القليلة السابقة.
نعلم جيدًا أهمية الإعلام في إثارة اهتمام الشعوب بقضية ما، وقد دأب الإعلام الغربي والصهيوني على الحديث عن قضية دارفور من منظوره لتحقيق أهدافٍ واضحة، يأتي في مقدّمتها فصل دارفور عن السودان، وتكاسُل الإعلام الإسلامي عن القيام بدوره في هذه القضية لعدة سنوات؛ مما نتج عنه ما نحن فيه الآن من اضطراب وفقدان للتوازن.

اقرأ المزيد

السودان إلي المجهول

 

      في مفاجأة شديدة التأثير قد تقود السودان والمنطقة برمتها إلي نفق مظلم ، وقد تؤجج مشاعر العداء للأخر ، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم الأربعاء بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور. وأمر الاعتقال هو الأول الذي تصدره المحكمة التي يقع مقرها في لاهاي ضد رئيس في السلطة منذ إنشائها في عام 2002 . وهذا الإجراء يمكن ان يثير مزيدا من الاضطرابات في السودان والمنطقة المحيطة به.

النزاهة في الانتخابات البرلمانية في السودان

تنشر (الشوارع )  ورقة عمل مهمة كتبها د.حيدر ابراهيم وقدمها لندوة المنظمة العربية لمكافحة الفساد في بيروت مارس 2008  وتعد الورقة مساهمة  قيمة من رئيس مركز الدراسات السودانية في نقد وتطوير ثقافة الانتخابات في السودان - لقراءة الورقة  كاملة اضغط علي  مرفق رقم واحد  ادناه

 

تشكيل لجنة لإصدار الدليل الانتخابي

شكلت مفوضية الانتخابات لجنة مشتركة من منظمات المجتمع المدني الوطنية والمنظمات الخارجية المهتمة بالعمل الانتخابي تضم أحد عشر عضواً لإعداد الدليل الانتخابي الذي يستهدف التدريب الانتخابي وبناء القدرات للوكلاء ولجان الانتخابات بالأحزاب السياسية ....

صحيفة الميدان تتقدم بشكوي لمجلس الصحافة احتجاجاً علي الرقابة القبلية الأمنية

تقدمت صحيفة الميدان (السودان) صباح اليوم الثلاثاء 31 ديسمبر 2008 بشكوي رسمية للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات  احتجت فيها علي الرقابة القبلية الأمنية المفروضة علي الصحف ، وبشكل متحامل علي صحيفة الميدان ،  وقالت الصحيفة في خطابها : نؤكد بأن الرقابة القبلية الأمنية المفروضة علي الصحف  ما زالت تُمارس من قِبَل جهاز الأمن والمخابرا ، بل زادت حدتها علي صحيفة الميدان  بشكل خاص .. فقد أصبح عنصر الأمن المُكلَّف بالرقابة علي صحيفة الميدان  يتدخل باستمرار وبنهج ثابت ومُتحامل  خلال الشهور الماضية وحتي تاريخه ، وذلكـ بحجب العديد من المواد  بحجة ان النشر فيها محظور  في حين ان أغلبها  يتم نشره في صحف أخري .....

لماذا نعمل علي تشجيع وتقوية المدونات السودانية ؟

لاننا نقترح الانترنت كوسيلة لدعم حرية التعبير وزيادة قدرات  الناشطين والفاعلين مجتمعياً في التنسيق لانجاز اعمالهم الجماعية علي ارض الواقع في مجالات رصد وتوثيق الحقوق و مناصرتها و تأتي مبادرتنا بالعمل علي تقوية الصحافة الشعبية الالكترونية وحفز نشاط المدونين السودانيين في الانتخابات كاحدي هذه المجالات التي نري أنها في حاجة للاستفادة من الطفرة التكنلوجية في العالم والتوسع الكبير الذي حدث في مجال الاتصالات بالسودان ومحاولة توظيف ذلك جيداً  لمارسة الحق في التعبير والمشاركة في الانتخابات سواء باتاحة المعلومات عن الانتخابات للجميع أو برصد وتوثيق ومراقبة السلوك الانتخابي ..

اتفاقية شراكة مع برنامج الامم المتحدة للتنمية

تم  في يوم الاحد 23 نوفمبر 2008  توقيع اول اتفاقية شراكة  بين مركز  الشرق للثقافة والعون القانوني وبرنامج الامم المتحدة للتنمية  للعمل من اجل  تسهيل الوصول للعدالة  ، وستتضمن خطة تنفيذ الاتفاقية  انشطة متنوعة في مجال التوعية القانونية والحقوقية بالاضافة لتقديم العون القانوني امام المحاكم  للمحتاجين من الشرائح الأكثر فقراً ، كما يهدف المركز خلال العام الاول من عمر المشروع  الي بناء وتطوير شبكة  من المعاونين القانونين الفاعلين ( من الجنسين ) عبر احياء وقري كسلا  ..

من يقتفى اثر الحناء

تمر الأيام ومع مرورها تتراكم وتتوالد المعاتاة ، ويزداد الخناق على الحريات ، تضيع الحقوق وتسلب أمام أعيننا ولا نجد الفضاء الدى يسمح لأصابعتا أن تتمدد وتشير الى الفساد ،بل أحياناً تتجمد الدموع فى أعيننا ، لا تجد مساحة شاغرة لتنساب تعبر عن أزمة وطن مكبل بالقيود ومشبع بالعداب، تتصارع وتتنازع كل الأطراف فيه ، تدبح الخلاق والقيم على مرأى الجميع ، ولا يجرؤ أحد على النظر أو الإيماءة بنظرة غضب..

عقدان من الزمان تراكمت فيهما المحن وإزدادت فميها المرارات . قتل الإبن ابيه .. وعدب الب إبنه .. دب الخلاف والعراك فى كل الفضاءات .. تكاثرت وتولدت العنصرية والجهوية ، فسادت الإستعلائية وتهميش الآخر لتصبح مارداً يهدد مستقبل الوطن وبقائه وإستقراره

. من يمنح وطن مسلوب أمان ؟ من يهبه مساحات للحديث أة فضاءات ليستشق هواءً نقياً يلفظ كل السموم.