سوريا

هل تتغير قواعد اللعبة من الأراضي السورية

 

          ما زال الشارع العربي ينتفض غضبا  ، وغليانا تحت وطأة استمرار المذابح والإبادة التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة . وقد ألهبت هذه المشاهد مع بسالة المقاومة الفلسطينية روح المقاومة لدي الشعوب العربية والإسلامية بل وفي العالم أجمع ، ففي المنطقة العربية خرج مئات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع عقب صلاة الجمعة، لإظهار دعمهم لشعب غزة والتنديد بالعدوان العسكري الإسرائيلي, ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، وهتفوا الشعارات تأييدا لغزة،وتنديدا بالعدوان الذي أوقع ما لا يقل عن 770 قتيلا وحوالي 3 آلاف جريح. وشملت التظاهرات معظم الدول العربية وخاصة الدول التي أصطلح دائما علي تسميتها بدول المواجهة مثل مصر ولبنان وسوريا .

حماس بين النفاق والنصر الالهي

الدماء تسيل وحماس تنافق وتبيع صكوك المقاومة:

لااعلم متى سيتوقف قادة حماس عن الكذب والنفاق !

يبدو ان من شب على شئ شاب عليه والاخوان المسلمين شبو على الكذب والنفاق .

اقرأ المزيد

بالمختصر المفيد

                                                             ثائر عدنان عنبر

بدون أية مبالغة تعتبر سورية دولة القمع الاولى في مجال حقوق الانسان ، وقمع الحريات ,ومصادرة ابتسامة الشارع السوري ،

وقمع حرية الرأي وكبته ، حتى في خلق النكد في العلاقات الشخصية بين أبناء الوطن الواحد أو المدينة الواحدة  هي الأولى .المزيد

في سوريا : التدوين لحرية الجولان

 

خلق التدوين في الواقع المعاصر فضاء للحرية والتمرد ، وللهرب من اسر القبضة الخانقة للسلطات الحاكمة ، وخلق واقعا ، افتراضيا جاء في بدايته وانتقل ليصبح متورطا في قضايا اليومي ، قضايا الدفاع عن الحريات ، وعن المهمشين ومناهضة التعذيب ، ومقاومة انتهاك حقوق الإنسان . ولم يكتف التدوين بذلك بل أصبح وسيلة هامة لتذكيرنا بقضايا هامة في واقعنا ، وللدفاع عن حقوق مسلوبة ، وللتذكرة دائما أن هذه الحقوق لن تنسي ، وسيستمر النضال من أجل استردادها .

في الأسبوع المنقضي من شهر ديسمبر الجاري ، وخلال الفترة من 18 حتي 22 ، أعاد التدوين والمدونين السوريين إشعال حنينهم إلي قطعة محتلة من وطنهم ، فقد دعت مدونة المدون وبمناسبة مرور 40 عاما علي احتلال جميع المدونين السوريين إلي الكتابة عن الجولان فيما أسمته المدونة " التدوين لحرية الجولان " .         وجاء بنص الدعوة

صرخات الشارع السوري تناشد المعارضة

          أنور ساطع أصفري

          كاتب وإعلامي سوري                                                                        


المزيد

حرب النظام السوري ضد المدونين مستمرة

 

تعدّ سوريا أكثر دول العالم العربي قمعية في مجال نشر المعلومات على الإنترنت مع أن الدستور السوري يضمن "لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى". وتزداد في سوريا بشكل واضح أعداد المقبوض عليهم بسبب إستخدامهم شبكة الإنترنت في معارضة منهج وسلوك نظام الحكم السوري . وفي هذا الصدد ذكرت مدونة " سورية الوعد " أن منظمة مراسلون بلا حدود وجهت في شهر ديسمبر 2008 رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد استنكرت فيها صمته المطبق وجموده المدوّي أمام ازدياد عدد التوقيفات والإدانات التي تطال الصحافيين والمخالفين الإلكترونيين في حين أنه يفترض بالجمعية العمومية لمحكمة النقض النظر في طلب الإفراج المسبق عن الصحافي والكاتب ميشيل كيلو. فمنذ تموز/يوليو 2000، تاريخ تسلّم الرئيس الأسد مقاليد السلطة، لم يبلغ الصحافيون المعتقلون في السجون الدمشقية يوماً هذا العدد.

الأمن العسكري والقنصلية التركية يضيقان الخناق على عمال سوريين

يتعرض الكورد السوريون, الذين يحملون جوازات سفر سورية ممهورة بختم إقليم كوردستان العراق في الآونة ‏الأخيرة, إلى مضايقات أمنية, إضافة إلى رفض القنصلية التركية في حلب منحهم تأشيرات الدخول.‏ فقد علمت " ثروة " أن عشرات الكورد السوريين في منطقة كوباني ( عين العرب ), قد تم استدعائهم خلال الأسبوع ‏الفائت إلى الاستجواب في فرع الأمن العسكري بحلب, ومنهم من أرسل للاستجواب في فرع التحقيق العسكري ‏بدمشق, وتركزت أسئلة المحققين خلال تلك الاستجوابات على أسباب ذهابهم إلى إقليم كوردستان العراق تحديداً دون ‏سائر مناطق العراق الأخرى, وعن طبيعة عملهم هناك, وهل كانت الأجهزة الأمنية في الإقليم على اتصال بهم, ‏وماهية مواقف سكان الإقليم من سورية والقيادة السورية, كل ذلك بسبب وجود ختم إقليم كوردستان العراق على ‏صفحة التأشير في جوازات سفرهم السورية.‏