سوريا

مجرمون يدافعون عن مجرم السودان

مجرمون يدافعون عن مجرم السودان البشير

بلغت السفالة والوقاحة في العالم الاسلامي ان يدافع عن جزاريه وسجانيه ومجرميه وبكل وقاحة وجرئة وكأن لامشاعر لنا ولااحاسيس.

اقرأ المزيد

مصادر كردية تتحدث عن اعتقال مجموعة من المواطنين الأكراد السوريين بتهمة إقامة خلايا مسلحة

أفادت مصادر كردية في سورية أن السلطات الأمنية في حلب اعتقلت مجموعة من الأكراد لاتهامهم بإقامة خلايا مسلحة لتنفيذ هجمات على مراكز للأمن في القامشلي وعفرين.

ونسبت المصادر إلى أقرباء أحد المعتقلين أن السلطات في حلب "اعتقلت قريبه والمجموعة وبحوزتهم اسلحة وقنابل يدوية فيما تم العثور على متفجرات موضوعة في حاوية في منطقة المحافظة على طريق سرفيس الدائري الشمالي اثناء التخطيط لاغتيال محافظ حلب (تامر حجة) في أواخر شهر آذار/ مارس الماضي".

ووفق المصادر ذاتها التي لم تتمكن أخبار الشرق من التثبت من صحة معلوماتها، فإن المجموعة "كانت تتحدث مع شخص يدعى حسن شندي موجود في العراق وكان يتصل بالمجموعة باستمرار وبمجموعات اخرى"، وهو محكوم غيابيا بسب مواجهات قام بها مع رفاقه في عفرين مع رجال الامن. وقد سبق أن عمل لدى الاتحاد الوطني الكردستاني في العراق ابتداء من عام 2004 الا انه غادر مدينة السليمانية منذ سنة.

ريزان مصطفى - غزو حزب الله وخيارات لبنان الشائكة

لا داعي للإفراط في الابتهاج من قبل أيَّ فريق لبناني, فما جرى في لبنان مجدداً, هو عملية فتح الباب أمام خيبة ‏أخرى, تضافُ إلى أرصدة اللبنانيين السابقة من الخيبات والمحن, وتعليق الدولة إلى إشعار آخر, أو انهيارها لبضعة ‏عقود أخرى, فكل اللبنانيين مفلسون اليوم, المنتصر والمهزوم على حد سواء, أبعدَ من ذلك أفلسَ لبنان, إذ يقوده ‏جنرال صغير مُعمَّم وبدون رتبة عسكرية إلى الهاوية, وأثبت في شوارع وساحات بيروت وغيرها من المدن أنه ‏متفوقٌ على الوطن, وبإمكانه دحر الوطن والمؤسسات خلال ساعات معدودات.‏

ريزان مصطفى - جهة أمنية إضافية في سوريا : رغيف الخبز

صار على المواطن السوري المجاهرة بيأسه والاستماع إلى أغاني الشجن الفارسية, فليس في حياته غير الخيبات ‏الكبرى والمرارات, وصار الجري وراء رغيف الخبز بمثابة جري وراء السراب, ولكن مشكلة المواطن السوري أنه ‏انهزامي وانبطاحي ومكبَّل وقدري ومستسلم لسلطاته الديناصورية أكثر من اللازم, طبعاً ابتداءً من الديناصور الأعظم ‏وانتهاء بوزير الدولة لشؤون الهلال الأحمر, مروراً بشركة الشام القابضة, الذراعُ الاقتصادية للسلطة العائلاشية ( ‏مصطلح كامل الدسم ).‏

المواطن السوري لا يبخل على رغيف الخبز بأحلامه وإمكاناته وميزاته التعبوية ووقوفه الطويل في الطابور الطويل ‏إلى ملكوت الرغيف, وكأن لا حياة في هذا القطر إلا بالطوابير الطويلة, طوبى له إذن وهو يتحلى بكل ذلك الصبر ‏والأناة والتحمل والغنى النفسي, فيما يعاني من فقر الجيوب وفقر الحرية وفقر التنفس.‏