سوريا

انطلاقة حركة (خاتش) للمسيحيين الكورد

عانى المسيحيون في الشرق عموما والكورد منهم خصوصا صنوف الاضطهاد والتضييق والتهميش عبر قرون خلت، واستعانوا على ما نابهم من عسف بالصبر وظل نشاطهم المجتمعي محاط بالتكتم والسرية تجنبا للظلم والقهر الذي صار سمة الإمبراطوريات الشرقية التي توالت على إدارة الشرق وصولا لتقسيمه في شكله الراهن .

 إضافة إلى تشرذمهم بين لين أقوام وشعوب أخرى، كاد أن يفقد الكورد انتمائهم القومي والحضاري، بل وعرفوا بانهم مسلمون فقط - المسلمون السنة - ولم يذكر يوما باننا قومية - أمة - فينا المسلم - بكل طوائفه - والمسيحي واليهودي و اليزيدي ووالخ.

هل اقترب الهجوم الأميركي على إيران ؟

خارطة انتشار القوات الأميركية في العراقالأميركيون ينشئون قاعدة جوية ضخمة جنوب شرق بغداد منذ أسبوعين تمهيدا لـ " ضرب " إيران ؟اقرأ المزيد

مصطفى إسماعيل - لئلا يتحول 12 آذار إلى مجرد يوم عادي على الروزنامه

مرّة أخرى يطرقُ 12 آذار أبوابَ الكورد في غربي كوردستان, مرّة أخرى يستقبله الكورد بالشموع والاعتصامات, وكلُّ كوردي حر مدينٌ بالضرورة لـ 12 آذاره, الذي صنع للأحزاب الكوردية والشعب الكوردي موقعاً فاعلاً سياسياً في سوريا ( إلى حد ما ) منذ ذلك الربيع المبكر من عام2004 , والاحتفاء بهذا اليوم هو واجب, وهو فرضُ عينٍ على كل كوردي ( الجملة الأخيرة للمضاربة على أئمة المساجد ), وإن اختلفت بعض أحزابنا على توصيف ما حدث حينها, إلا أن الإقرار السوري الضبابي اللاحق, بوجود مكوّن اسمه الكورد, يسجل في ميزان تضحيات الشباب الكوردي, ولم يك مرجحاً الاعتراف بالوجود الكردي, سيما وأن هذا الشعب الحي القيوم لم يؤمن يوماً بالعنف الأعمى لتحقيق أهدافه( من غرائب السياسة اليوم أن العنفي وصاحب السيارات المفخخة يتم الاعتراف به والجلوس إليه ), بل على العكس تماماً كان مع أحزابه يندد بالعنف ويتجنبه وينبذه.

مصطفى إسماعيل - المشروع البروكوستي لخلق أحزاب للتصفيق

يبدو أنَّ حزب البعث الحاكم في سوريا, وعبر لجنته الحزبية البرلمانية في مجلس الشعب قد قرر إبقاء المكونات السورية في غرفة الانتظار, وبداخل النقاب وإلى الأبد, حين أصدر قبل أيام مشروع قانون الأحزاب, المنوي مناقشته تحت قبة مجلس الشعب لاحقاً, والمتوقع إقراره كما هو على علاته.

هذه المقترحات الأولية التي صيغت على شكل مشروع تستند في مرجعيتها على آية الدساتير.. دستور حزب البعث الحاكم, والمادة الثامنة من الدستور الدائم لسوريا الذي كتبه البعث عام 1973 وتقضي بقيادته للدولة والمجتمع, تشكل مصادرة منهجية لأية حرية في ممارسة العمل السياسي في سوريا, إذ أنها تتبع عقلية تنميط وتعليب وحصر أي حزب سياسي في قالب ضيق تنتفي معه أية حالة حراك بغية الدفع بعجلة الإصلاح الاقتصادي والسياسي في البلاد قدماً.

أنا شخصياً لا أنتظر من كائن مجهض, ومهيض الجناح الاضطلاع بأي مهمة أو دور يسهم في تحريك بلده الراكد.

زعل

آه!
أوجعتكِ؟
لا.
سعيدة؟
مممم..
...
أحبكَ.. تصدق؟
نعم.
وأنا.. أعزكِ
أشتاقكِ.. أحترمكِ.. أشتهيكِ..
تصدقين؟
نعم.
هل أنت حزينة؟
نعم.
تفضلين لو كذبت عليك؟
لا.
زعلتِ مني؟
لا.
لم الحزن؟
زعلتُ.. عليك!

إرهاصات عاشقة سابقة

كنت أظن أن قلبي بعد هذا الشقاء قد تعلم درسه، ولكن هيهات..
ما زال بحاجة إلى من يصفعه بين حين وآخر، ويقول له: استيقظ أيها الغبي..

* * *

كنت أنظر إلى يديك فأرى عمري مسجلاً عليهما..
كنت أنظر إلى يديك فأقول:
"أهذه اليد التي تلهب شرارة جسدي، وتشعله ثم تطفئه؟
أيمكن أن تستوعب هذه اليد كل هذا؟ أتعلم يدك من صاحبها؟ أتعلم كم أحب راحتها وأصابعها وكل شعرة اختارها الحظ لتسكنها؟
أتعلم يداك كم أحبك؟"

كنت..

* * *

لا أذكر يوماً لم أنتظرك فيه.. كنت أنتظر الهاتف، وجرس الباب..
وأصبحت أنتظر الإيميل ورسالة الهاتف..

هذه.. ضريبة الحضارة..

* * *

"كنت فاكر.. لما تمشي وتسيبيني
قلبي حاتدوب شمعته.. من نار حنيني..
بس لا.. أنا كنت واهم
قلبي لسه ما كانش فاهم"*
لماذا، بعد أن سمعت هذه الأغنية عشرات المرات ما زلت غير قادرة على حماية قلبي من الذوبان عندما مشيت وتركته؟

* * *