سوريا

الشباب السوري يفر والأجهزة الأمنية تحاسب المستضيف

لم أكن متوقعا عندما أخبرني عمي مساءاً بالقدوم لدمشق،ليقابل اناساً بخصوص فرصة عمل خارج القطر.وصل صباحاً قبل موعده بساعات،وفاجأني بالقول:يا زلمة بدنا نهرب،ماعاد ينعاش هون.ولي صديق آخر أتته فرص ذهبية ورفضها،لكنه في أخبرني نفس يوم قدوم عمي،بندمه على ماتم. تصور السوري يشعر بالغربة في وطنه،جراء محاربة اللقمة التي يعانيها الشعب. يا زلمة عايام زمان كان بيفيد الواحد يكون بعثي بيتوظف وبياكل لقمته،وكان الرغيف رخيص.بس هلا حتى هيك ما عاد يفيد.  لا الساحلي رضيان بعيشتهولا الشامي رضيانولا الحلبيولا الجزراويولا الحمصي ولا ولا ولا حتى البعثيولا الجبهاوي "نسبة الى احزاب الجبهة.