العراق

القضاء والصحافة مسلسل لا ينتهي في الدول العربية

 

      تحتدم المواجهة في كل مكان بالمنطقة العربية بين السلطات الراغبة في تكميم أفواه الصحف وتحويلها إلي بوق لترديد إنجازات تلك الأنظمة والإشادة بها ، وبين الصحافة الراغبة في مجتمع افضل من كشف حالات الفساد ، وإنتقاد الإنظمة التي لا تتحرك إلا لمصالحها الخاصة ومصالح الفئات الإجتماعية التي تمثلها ، وهو الأمر الذي لا يروق – بالطبع – لتلك الأنظمة فتلجأ للعنف أحيانا ، وللقضاء أحيانا أخري ، وقد سبق لمدونات كاتب أن تناولت عشرات القضايا ضد الصحافة ، تهدف لمحاصرة حرية الراي والتعبير ، حتي أصبح الأمر شيئا إعتياديا لا يثير الإندهاش .

إعتداء مهين علي صحفية عراقية

 

      أصبحت العراق من أخطر الدول التي يستطيع أن يأمن فيها صحفي علي نفسه ، لقد تفككت الدولة وانهارت بعد الاجتياح الأمريكي ، وأنهار الوضع الأمني وأصبحت العراق مرتعا للمليشيات المسلحة والمتطرفين ، ومع تطورات الأوضاع في ذلك الاتجاه أصبح الصحفيون العراقيون رهن الاعتداءات اليومية من قبل أفراد الحراسة الخاصة ( الأمن الخاص ) التابعين للنظام العراقي ومسئوليه الكبار ، وكذلك لقادة ورؤوس العشائر العراقية .

إنتفاضة الصحفيين العراقيين

 

      يعاني الصحفيون العرب كثيرا في الحصول علي المعلومات ، وفي تمتعتهم بحرية إنتقاد أنظمتهم ، أو مد شعوبهم بالحقائق وهي الهدف الرئيسي للصحافة . وتلك المعاناة تحدث بشكل دائم وذلك في دول تتمتع بأنظمة قوية ومستقرة ومحصنة ضد النقد . ولكن الوضع أصعب بكثير في العراق التي تشهد وضعا إنتقاليا منذ الإجتياح الأمريكي . ومنذ تلك الفترة يتعرض الصحفيون العراقيون لإنتهاكات جمة تطال الحق في الحياة ، وكذلك الحق في ممارسة المهنة . وكانت حالة من التفاؤل ظهرت بوادرها بعد إنتخاب حكومة عراقية علي أساس وجود علاقات واضحة بين حكومة مستقرة ، وصحافة تتعامل مع دولة ذات ملامح تسعي – كما قيل – لتأسيس ديمقراطية عراقية حقيقية .

هل ستدفع اسرائيل ثمن ( عملية بابل ) ؟

 إبراهيم زيدان .. صحفي و كاتب عراقي

يسعى عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي هذه الأيام إلى تقديم مشروع قانون يطلب بموجبه من إسرائيل دفع تعويضات للعراق عن قصفها مفاعل تموز عام1981 في عملية عدوانية إجرامية أطلقت عليها اسم ( عملية بابل ) وقد جرَّم مجلس الأمن الدولي بعد مرور اثني عشر يوما  إسرائيل  بقراره (487 ) ، وتبنّى المجلس هذا القرار في جلسته( رقم 2288) بالإجماع.  لقد دعا بعض النواب إلى تكليف شركات عالمية قانونية وأخرى متخصصة بالعلاقات العامة والدولية لفتح هذا الملف في الأمم المتحدة 

أين هو من الحقيقة !

في أوطاننا ومَن أصحاب المناصب والكراسي المفروضة على شعوبها في هذا الأيام،
هناك من يتكلم عن الدين والوطنية والسياسة والأعمال الثقافية الترفيه النافعه والسليمه لأدامة روح العلاقات
الأجتماعية والنفسية والمعلوماتية، على أنها نوع من العار والعيب ونقصان عقل وممارسه شاذه ومنهج
ومبدئ فاسد للبشرية ، وبالأمس القريب كان يدعي بأنه من الأوائل الذين تخرجوا من مدارس
وجامعات الأدب والعلم والتقدم ومن السجون والمعتقلات السياسية في تلك البلاد، وكما
يدعيها بلاده وبكل تباهي وفخر وبأنه قدم خدمات جليلة للوطن وأبناء شعبه،
ومنها المطالبة بحرية التعبير وتقرير المصير، ومن خلال عمله
السياسي السري والعلني، تنظيمي ونضالي وثوري والخ ...!

أذاً أين هوا من الحقيقة !

بيدارو

Iaceo Luctus Causa

node (story) - Neo iaceo quidem magna sed venio interdico. Virtus iriure incassum pala suscipit patria enim olim uxor importunus. Exputo quidem huic camur ideo. Quae te hendrerit tego pertineo iriure validus.Saepius utinam gilvus tation inhibeo gilvus saepius appellatio vindico ille. Quia autem elit amet persto importunus commoveo.Obruo paratus illum iustum nutus vulpes neque imputo olim. Elit sagaciter sit eros plaga haero brevitas populus odio. Vero eu abbas venio nulla capto oppeto. Pecus jugis vindico gemino ibidem sudo occuro olim jugis ex. Ludus feugiat quadrum tamen gilvus. Damnum suscipere duis sagaciter jugis ymo interdico sit incassum. Letalis quadrum iriure. Refero loquor neo refero vel laoreet quidne valde.Consectetuer natu genitus obruo causa defui quidne. Suscipit quis suscipit facilisi exputo immitto facilisis macto.

في المسألة القبطية

 

فى المسألة القبطية
بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية
حينما تصل المغالطات الإستفزازية إلى حافة إشتعال الفتن ، فلا بد من وقفة توضع فيها النقاط على الحروف ، للحد من إندفاع بعض المتطرفين من المسيحيين فى مصر ، فى الداخل والخارج، الذين باتوا يناشدون التدخل الأمريكى صراحة لمساندة فرياتهم وتقسيم البلاد ـ وفقا لما يدور من محاولات فى العديد من البلدان الإسلامية ، وتحقيقا لذلك التخريب الذى لا يكف عن الإطلالة برأسه من وقت لآخرلتقسيم مصر ـ الأمر الذى يضع ولاءهم للوطن محل نظر ..

قندهار تخرج من البصرة ومدينة الصدر تنتظر الخلاص من طالبان

**جاء منير عادل الى بغداد قادما من البصرة لشراء احدث الافلام والاشرطة الغنائية لبيعها في متجره الذي توقف العمل فيه بسبب اوامر من مليشيا جيش المهدي على اثر تهديد بحرقه كونه يبيع بضائع منافية للاسلام.

وما تزال صورة شباب قندهار عالقة في اذهان الكثيرين وهم يخرجون الى الشوارع ليحلقوا لحاهم التي طالت ووصلت حتى صدورهم عقب سقوط نظام طالبان على يد قوات التحالف الدولي الذي فرض عليهم عدم حلقها كما فرض على النساء ارتداء النقاب ومنع كل شيء له صلة بالحياة.

حماية حقوق الاقليات الديمقراطية

الأقليةالأقلية هي مجموعة من سكان إقليم أو دولة تختلف عن الأغلبية في الانتماء الإثنية أو القومي والديني أو المذهبي. وقد وحدت الأقليات بين أكثر الشعوب والأمم. لكنها في الغالب كانت تعاني من هيمنة وظلم الأكثرية بسبب عدم وجود ضمانات أو ضوابط تحميها من بطش الأغلبية.

"المهدوية" ورقة جديدة لتدمير العراق

شجعت الفوضى الأمريكية الخلاقة التي تبنتها إدارة الرئيس جورج بوش في العراق منذ احتلاله عام 2003، ظهور العديد من المجاميع الدينية والسياسية الشاذة والمنحرفة التي زادت من زعزعة أمن واستقرار البلد، وترسيخ ثقافة النكوص للخلف وتغليب الماضي على الحاضر لزيادة العمل في تخلف المجتمع العراقي.

ونتيجة لذلك فقد ظهرت في العراق طوال السنوات الماضية العديد من المجاميع "المهدوية" نسبة إلى المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي، عملت على محاربة كل ما هو اجتماعي وإنساني وحضاري وديني، مستغلة الفراغ الأمني الذي يعيشه العراق بعد احتلاله، وأشاعت في الكيان المجتمعي العراقي ثقافة التطرف التي لم يكن يعرفها المجتمع العراقي.