عمال

هوامش على إضراب 6 إبريل (1) سامح سعيد عبود

ما حدث يوم 6 إبريل فى مصر، هو تتويج لتفاعلات متراكمة، وأحداث متشابكة،
ومن ثم لا يمكن تبسيط ما حدث واختزاله، فما حدث كان نتيجة دعوة قوى
مختلفة فى طبيعتها وأهدافها وفيما دعت إليه، وفى درجة ونوعية الاستجابة
لتلك الدعوات، و فيما كسبته أو خسرته بناء على تلك الأحداث، والخلط بين
كل هذا باعتباره حدث واحد من قوى سياسية واجتماعية واحدة ذات هدف واحد
هو خلط مشبوه فى أسوء الفروض وساذج فى أفضلها ، ومن هنا فإن تحليله لابد
وأن يأخذ فى الاعتبار العناصر الأولية للحدث، وكيف تشابكت ومن هم أصحاب
المصلحة فى هذا التشابك ، ومن هم الذين وقع عليهم الضرر.
أعلن عمال مصنع الغزل والنسيج بالمحلة عن إضرابهم يوم 6 إبريل بهدف
تحقيق مطالب اقتصادية محددة تخصهم، وطالبوا بالتضامن معهم، وأعلنت
القيادات العمالية ببعض المنشئات أنهم سوف يشاركون عمال المحلة إضرابهم
فى إطار نفس المطالب الاقتصادية التى لم تتجاوز هذا السقف، والتى تخص

الإضراب حق نبيل لكل العاملين بأجر خالد على المحامى

لقد أثارت تصريحات نظيف عن إضراب الموظفين كثيرا من الجدل في عديدا من الأوساط  وبخاصة المواقع الحبلى بالأحداث الاجتماعية والاقتصادية التي هي على شفى الانفجار مثل  الأطباء وأساتذة الجامعات وموظفي القوى العاملة والشئون الاجتماعية والمحليات ، لكنها بالنسبة لي كانت مجرد تصريحات باهته كل ما قدمته أنها كشفت عن وجهه يدعى الليبرالية ويطوف الأوساط الاقتصادية الدولية وكأنه المنقذ الالكتروني لهذا الوطن الذي سيجمع بين حرية السوق وحرية المواطن، وبعد هذه السنوات من حكم نظيف نعترف بأن الحال لم يعد مثل الحال السابق على توليه الوزارة والتغيير لم يكن للأفضل ولكنه وبكل تأكيد سار التغيير للأسوأ فما يتعرض له المواطن المصري في ظل حكومة نظيف (الرشيدة) هو سحق اجتماعي مرير ومدمر ويدفع الأوضاع للانفجار لا محاله.

نداء لكافة منظمات حقوق الإنسان والمعنيين بحقوق العمال فى مصر

نداء لكافة منظمات حقوق الإنسان والمعنيين بحقوق العمال فى مصر  من ينقذ عمال " إبسكو " من خطر الموت ؟