تونس

أنفلونزا الحريق، وحملة الرافل لأجل الجيش المقهور.

  سعيد بن جبلي، 26 يونيو 2009

هل أتاك حديث" الرافل" في تونس؟ إذ تشن السلطات التونسية حملة مطاردة واسعة تستهدف الشباب في سياق عملية التجنيد الإجباري، وفي مقال على مدونة تينيزيا واتش المحجوبة في تونس والتي يديرها القاضي المختار اليحياوي مؤسس مركز استقلال القضاء بعد عزله من المهنة لأسباب سياسية، وصف لمظاهر الهلع والرعب الذي تعيشه عائلات حوالي مليون شاب تونسي مهددين بالاختطاف والاحتجاز الفجائي من أجل الإحالة الفورية على مراكز التجنيد مما دفعهم إلى الاختفاء من الأماكن العامة وملازمة بيوتهم، وقد شبه الأستاذ اليحياوي حال الجيش التونسي الحديث بجيش ما قبل الإستعمار حيث كان جنوده إما مأجورون من بين الأتراك و المماليك أو رهائن يقع اختطافهم من بين أبناء القبائل و العروش المحليين، و خاصة الذين كان الباي يخشى جانبهم ليكونوا لديه بمثابة الرهائن كضمان لعدم عصيان قبائلهم، بينما كان يعفى من الخدمة أبناء الموالون له من سكان المدن و القبائل الحليفة أو يسمح للبعض منهم بشراء حصتهم في جند الباي مقابل المال الذي يدفعونه له عوضا عن أبنائهم، مثل ما يتمتع به حاليا أبناء "العائلات" من أصحاب المليارات من إعفاء من ضريبة الوطنية المفروضة على أبناء الفقراء دون غيرهم، الذين  لم يبق لهم خيار إلا بين مراكز الحجز من أجل التجنيد أو مراكز الحجز بسبب الهجرة السرية فرارا من سجن كبير يسمى تونس.

حول دور الصحافة الشعبية في صيانة الحق في الخبر

و في "ساحة حوار" من موقع شبكة الصحفيين الدوليين و حول إعتماد وكالات الانباء على الصحافة الشعبية لتغطية الأحداث الأخيرة  في إيران نشرت ما يلي:  

كتّاب السيناريو وصانعو الأفلام الوثائقية مدعوون إلى مسابقة دولية

 

نشرت بتاريخ:22/06/2009

أفلام وثائقية موعد نهائي:15/07/2009

المنطقة:الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أمام كتّاب السيناريو وصانعي الأفلام الوثائقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فرصة للمشاركة في مسابقة دولية لكتابة السيناريو وصنع الأفلام، تقام تحت رعاية لجنة أبو ظبي للأفلام. آخر موعد للتقديم هو 15 تموز/يوليو.

وصممت هذه المسابقة لتعريف وتطوير واطلاق فرص عمل لصانعي أفلام متفوقين.

يجب على المتقدمين أن يكونوا قد أكملوا صنع فيلم قصير أو وثائقي، بُثّ مسبقاً أو عُرض في مهرجان للأفلام أو حصل على جائزة.  

تونس : دولة معادية للحريات

 

    تونس دولة ديكتاتورية بإمتياز ، دولة أمن نموذجية ، لا تعطي أي فرصة لتبلور ونمو أي حريات إجتماعية أو سياسية إلا ما يراه النظام البوليسي مناسبا للخطوط التي التي وضعتها الدولة . ومن الطبيعي أن يعادي النظام التونسي – وبقسوة – شبكة الإنترنت كساحة كبيرة للتفاعل الحر خارج أطر السيطرة السياسية والأمنية ، وبالتبعية نظام معادي بشدة للمدونين والمدونات ، والمدونات في حد ذاتها ، ويزداد العداء شراسة وقسوة حينما تركز تلك المدونات علي أوضاع سياسية وإجتماعية وتتحدي سلطة القمع .

حرب معلنة علي نقابة الصحفيين التونسية

 

تعاني نقابة الصحفيين التونسيين من أزمة كبيرة ، وتشهد إنقساما خطيرا في المجلس التنفيذي للنقابة ، حيث يطالب عدد من الصحفيين المحسوبين علي النظام التونسي بسحب الثقة من المجلس – المنتخب بشكل ديمقراطي بشهادة الصحفيين التونسيين – بالإضافة إلي تقديمهم لإستقالات بهدف إسقاط المجلس التنفيذي ، ويتم ذلك كله بالتنسيق والتخطيط من جانب مديري المؤسسات الإعلامية ، والذين يتحركون بدورهم بإيحاء من أجهزة الدولة التونسية في محاولة للسيطرة علي نقابة الصحفيين التونسية من خلال إقصاء مجلسها وإحلال مجلس بديل موالي للنظام .