الأردن

بالأردن : الجامعة للبيع والطلاب يقاومون

 

     الدول العربية – مثلها – مثل معظم دول العالم خاضعة لطوفان رأس مال ، لا يسعي إلا للربح بأي شكل من الأشكال ، كل شئ معروض للبيع طالما سينتج عن هذا البيع مكسب ، الإنسان وحرياته ، حياته ومستقبله ، صحته وعلاجه ، لا يوجد شئ لم يدهسه طوفان رأس المال ، وكل الأشياء الحميمة فقدت معناها وقيمتها ولم تبق سوي قيمة الربح والمكسب فقط .

حرب الإنترنت : الأردن تشدد الرقابة علي الإنترنت

 

      العلاقة بين الأنظمة العربية والإنترنت علاقة عداء متأصلة ، فالإنترنت بما يتيحه من مساحات حرية لانتشار الرأي والمعلومة خارج أطر السيطرة التقليدية يشكل صداعا مزمنا للأنظمة العربية المعادية بشكل كلي لحرية الرأي والتعبير والنقد ، ولذا فقد أصبحت شبكة الإنترنت عدوا لدودا للأنظمة العربية التي تبذل كل ما في وسعها لحصاره والسيطرة عليه . وبعد سلسلة طويلة من حجب المواقع وحصارها وإسقاط السيرفرات الموفرة للخدمة ، لجأت الأنظمة العربية إلي الضغط علي مستخدم الإنترنت نفسه .

الأردن : أوضاع حرية الرأي والتعبير في أسوأ صورها

 

      ما زالت أوضاع حرية الرأي وحق النقد تشهد تراجعا مذهلا في الدول العربية – وهو تراجع لم يلي تقدم في تلك الحقوق بل تراجع يلي تراجع سابق له – وبالرغم من تشدق كل الحكومات العربية بلا إستثناء وإدعائها بأنها تمارس مهامها بديمقراطية ، و أنها وسعت قنوات حرية التعبير والنقد ، وأطلقت الصحف والقنوات الفضائية ، وسمحت بإنتخابات – رئاسية أو برلمانية – تعددية ، إلا أن الواقع الفعلي يؤكد أن هذه الأنظمة وحكوماتها أشد ما تكره هو النقد وحرية التعبير وإنتظام صفوف مواطنيها للمطالبة بحقوقهم .

في الأردن : حركة ذبحتونا تسعي لإسقاط قانون الجامعات الأردني

 

       مثلها ، مثل كل الجامعات في الدول العربية ، تعاني الجامعة الأردنية من تدخلات الأجهزة الإدارية والأمنية في محاولة لفرض نمط موحد علي الجامعة ينفي أي تواجد لطلاب النشاط السياسي من أي إتجاه كان ، ويفتح ابواب الجامعة لسيطرة قبلية و جهوية للعشائر المكونة للمجتمع الأردني . ناهيك عن قانون الجامعات الذي كرس هذه الأوضاع ، وكرس غلاء التعليم الجامعي الأردني ما جعل الدراسة الجامعية بالأردن حلم بعيد المنال للعديد من الشبان من مختلف الفئات الإجتماعية الأردنية .

الفساد علي الطريقة الأردنية

 

     مثلها مثل أي دولة عربية عالمثالثية ، ملكية وراثية ، يرتع الفساد بالأردن ، يمارسه الكبار مثلما يحدث في مصر وسوريا وغيرها من الدول العربية ، و لا يقع هؤلاء الكبار أبدا إلا في حالة اختلافهم سويا أو مع من هم أقوى وأكبر وأكثر فسادا . في بدايات العام الحالي تفجرت قضية فساد كبيرة أثارت جدلا كبيرا في المجتمع الأردني لخطورتها وللثقل الاجتماعي والسياسي للمتورطين فيها حيث وجه الادعاء المدني – كما ذكر موقع الحقيقة الدولية ، عمان نت  تهمة الرشوة واستغلال الوظيفة لأربع شخصيات مهمة بينها وزير المالية الأسبق عادل القضاة ومدير القسم الاقتصادي العامل في مقر رئاسة الحكومة محمد الرواشده ورجل الأعمال البارز خالد شاهين ومدير عام مصفاة البترول سابقا احمد الرفاعي.

في الأردن : إحالة وناشر وكاتب إلي القضاء

 

      من الصعب جدا ، ويكاد يقارب المستحيل ، أن تجد مكانا في المنطقة العربية يحترم و يضمن حقوق حرية الفكر والتعبير ، وحرية النقد إلي درجة أن تشعر أن تلك الحقوق قد تجمدت بتلك الدول العربية وأصبحت من حفريات التاريخ ، بالرغم من كل الرطانة المتعلقة بالديمقراطية والحرية وضمان الحقوق للجميع ، التي لا تتوقف الحكومات العربية و أجهزة إعلامها عن ترويجها إعلاميا .

الأخوان والمرأة في الأردن : مزيد من العداء

 

        بالرغم من كل التقدم العلمي والتقني الذي تشهده البشرية حاليا ، والذي تغلغل – بفعل سطوة الفضائيات والإنترنت – إلي أقاصي بقاع الأرض وأدمجها في هذا العالم ، وخلع عنها رداء عزلتها ، إلا أن المنطقة العربية ، والإسلامية منها تحديدا ، ما زالت تعيش في مناخ ظلامي معادي لكل أشكال التطور الاجتماعي التي تشهدها تلك المرحلة التاريخية من مراحل تطور البشرية .

تواطأ النظام الأردني يحبس الحريات

 

       بالتقريب : لا يوجد نظام عربي – بما فيها الأردني - واحد سواء جمهوري أو ملكي يحظي بشرعية سياسية أو إجتماعية ، أو يحظي بقبول أو إجماع شعبي ، كلها إنظمة أتت عبر إما إنقلابات عسكرية ، إنتخابات مزورة أو عبر ملكيات وراثية . وبالتالي تبحث طوال الوقت عن قوي إجتماعية وسياسية تستطيع الإستناد عليها عبر حالة من التواطأ المستتر بين الطرفين ، وعبر تبادل مصالح تأتي غالبا علي حساب قوي تقدمية ، وعلي حساب حقوق وحريات كثيرة . وعادة ما تكون القوي الإسلامية هي حصان طروادة الذي تستخدمه تلك الأنظمة ولا يعني ذلك أن القوي الإسلامية لا تحقق مكاسب ، بل علي العكس فمكاسبها لا تقل عن مكاسب الإنظمة في تلك المعادلة .

اللغة العربية وتحديات العصر

<!--break-->المؤتمر العلمي الأول اللغة العربية وتحديات العصر قسم اللغة العربية وآدابها كلية الآداب جامعة الحسين بن طلال معان -الأردن 27 - 29 / 10 / 2009 http://www.ahu.edu.jo/araconf/index.php?act=viewdetails&id=12