الأردن

علي طريق الخصخصة :قطاع الصحة اردني

 

المتتبع للتطورات الإقتصادية للدول التي أصطلح في ادبيات الإقتصادية علي تسميتها بالدول المتخلفة ، سيلحظ أنها الدول التي كانت أكثر إلتزاما بتطبيق روشتة الليبرالية بقسوة إجراءاتها وتقشفها الشديد ، ولم يكن ذلك فقط بسبب ضغوط المؤسسات المالية الدولية – وإن كان ذلك جزء لا يمكن إنكاره – ولكن أيضا لمجيء هذه الإجراءات في مصلحة الطبقات التي تعبر تلك الحكومات عن مصالحها والتي ضغطت بقوة ودخلت في تحالفات محلية وعالمية للإستئثار بتركة قطاع الدولة المربح جدا والمتحكم في أكثر من تسعين بالمئة من إقتصاد وموارد تلك الدول .

موقع إلكتروني خاص بمحافظة معان

  مع تطور وسائل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال السنوات القليلة الماضية، ازداد اهتمام الناس باستخدام الحاسوب والانترنت، لما توفره هذه التقنيات من فوائد ومزايا تتمثل في اختصار الوقت والجهد والتكاليف ، ولما تحققه من رفاهيه. 

 على الصعيد الإعلامي ظهر لدينا الكثير من المواقع الإخبارية التي تعرف بالصحافة الإلكترونية، وظهر لدينا ما يعرف بالمدونات أو " الصحافة الشعبية " التي وفرت مساحات واسعة لحرية الرأي والتعبير في الكثير من دول العالم، ولجميع فئات المجتمع خاصة فئة الشباب الأكثر استخداماً للمدونات.

مكافحة الفساد ضرورة اجتماعية

إن الفساد من الأمور الخطيرة التي تواجهها الأمم والشعوب بشكل عام وهو لا يقتصر على فئة من الناس ولا على دولة دون أخرى فمعظم دول العالم تعاني من هذه الظاهرة، التي أصبحت تهدد الأمن القومي، وتوجد قيم الظلم والاضطهاد، وتستنزف خيرات وقوى وموارد الدول.

      وللفساد أشكال متعددة، لا نستطيع حصرها بشكل واحد. فهنالك الفساد الأخلاقي، والفساد المالي والإداري، وكذلك الفساد الفكري المتمثل بأفكار التطرف وغيرها. وهذا يستلزم التصدي لها بكافة الوسائل والسبل، لتنعم المجتمعات بالأمن والاستقرار ولتتحقق التنمية الإنسانية، ولتتوزع الحقوق على أصحابها. 

سلطان الرواد.. وشاعر المليون

        يعد برنامج شاعر المليون من البرامج القوية والهادفة، الذي نشاهده حالياً عبر القنوات الفضائية للإمارات العربية، والذي أعاد إلى الشعر العربي هيبته ووقاره ومكانته المرموقة، بعد أن تعودنا على الكلمات الهزيلة التي ليس لها أي معنى في الأغاني التي تبث من أجل الربح المادي فقط، المشبعة بالضعف، وغياب الحس الفني الصادق، وركاكة الألفاظ والتعبير. 

حوادث السرقة

      شهدت مدينة معان في الآونة الأخيرة العديد من حوادث السرقة التي طالت المنازل والمتاجر، وحتى المساجد التي تعد مكاناً للعبادة، لم تسلم من أيدي العابثين بأمن واستقرار هذا المجتمع المحافظ، الذي لم يعرف عنه إلا الكرم والجود والطيب. المؤسف في هذا الأمر أن معظم حوادث السرقة لا يكون الهدف منها سوى التخريب، وإحداث الضرر وهذا ما نستنكره على هذه الفئة الضالة التي تقوم بمثل هذه الأفعال.