اليمن

الجنوب اليمني يشتعل

     تشهد اليمن في الأسبوعين الأخيرين أزمة سياسية هي الأخطر منذ إنتهاء حرب اليمن بين الشمال والجنوب في 1994 والتي إنتهت بهزيمة الجنوب وسيطرة الشمال علي مقاليد علي خلفية تنفيذ وتطبيق ما سمى وقتها " الوحدة اليمنية " . ومن هذه النقطة تبدأ جذور الأزمة الجارية حاليا ، فمنذ نهاية هذه الحرب والجنوب يعاني الإهمال والعقاب لحربه ضد الشمال ، يعاني الإنتهاك المستمر للحقوق ، سيطرة أبناء الشمال علي المناصب الهامة وفرص العمل ، ويعاني أيضا التدهور المتتابع لمستويات المعيشة في الجنوب ، وهو الأمر الذي أجج غضب أهالي الجنوب وقواهم السياسية الذين بدأوا التحرك لفصم عري تلك الوحدة التي يتحملون كلفتها وحدهم . وتأسس بالجنوب ماسمي بالحراك الجنوبي وتمثل تجمع للقوي التي تقود منذ سنوات نضال الجنوب اليمني ضد التجاهل ، وما أطلقت عليه قوي اللقاء المشترك " تجمع قوي المعارضة " غطرسة القوة .

في اليمن : وزارة الشئون الإجتماعية ضد الفقراء

 

      في الدول العربية علي المواطن الفقير ، والصناع ، والعمال وغيرهم من الفئات الكادحة ، أن يقبلوا الأوضاع التي يحيوا في ظلها ، حيث لا مجال في هذه الدول للنضال افجتماعي والطبقي لتحسين أحوال المعيشة والحد من العدوان اليومي علي مكتسبات تلك الفئات ، بالإدق الإعتداء علي الفتات الذي يلقي لهؤلاء الكادحين ، والذي تطمح الحكومات وحلفاءهم من رجال الأعمال إلي سحبه وإستلابه من تلك الفئات في أوقات الأزمات الكبري ، محملين تلك الفئات الكادحة ثمن الأزمات . وفي بعض الأحيان تصدق تلك الفئات خطاب الأنظمة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان ويقدمون علي الدفاع عن حقوقهم أو الإتيان بأي فعل نضالي جماعي لتحسين أحوالهم المعيشية فتكون النتيجة إما فصل من العمل أو سجن وتنكيل وغيرها من الوسائل التي لا تتورع تلك الحكومات والأنظمة عن اللجوء إليها لتأبيد الأوضاع القائمة .

مأساة إمرأة عربية في مجتمع قبلي

 

إنها في حد ذاتها مأساة أن تكون أمرأة تحيا وتمارس حياتها اليومية في مجتمعات ذكورية مكبوتة تعاني الحرمان بكل أشكاله سياسيا وإنسانيا وجنسيا ، ومحاصرة بتيارات ظلامية ، حينما تلجأ لتبرير الوضع المزري الذي ترزح في ظله تلك المجتمعات - فهي تتلاشى تماما الدخول إلي صلب المشكلة ، والصدام مع السلطة الديكتاتورية ، ومع عادات وتقاليد المجتمع الذكوري التي قبل أن تضر المرأة فهي تسبب ضررا فادحا للذكر عبر تدجينه وتحويله لآلة تنفذ – بلا عقل – قواعد ومكتسبات فكرية موروثة عن عالم ظلامي - وتلقي كل العبء وأسباب التخلف علي المرأة فهي سبب كل بلاء ، وهي السافرة التي تثير غضب الرب ، وهي التي تعمل وتزاحم الرجل ، وهي مصدر الشهوة والخلل بالمجتمع . وبالتالي تنتهك حقوق المرأة في تلك المجتمعات بسهولة مذهلة ، ويتم التحرش بها في الشوارع وأماكن عملها والمواصلات العامة .

دولة الأمن اليمنية تقتل طالبا جامعيا

 

       بالفعل ما يحدث في الدول العربية يفوق الخيال ، ويفوق مسرح العبث بمراحل كبيرة ، ومن النادر أن تجده يحدث في أي مكان آخر بالعالم ، فهي دول أمنية بإمتياز ومن المستحيل أن تجد بها أي حقوق فعلية للمواطنين ، وأذرع أجهزة الأمن بها تطول كل الأماكن والتجمعات وكل شئ يتحرك داخل حدود هذا البلد أو ذاك ، وليس هناك أي حرمة لأي مكان جامع كان أو كنيس أو جامعة ، الكل رهن السيطرة الأمنية والرقابة الصارمة .

النضال السلمي في اليمن هل يحقق مكاسب ؟

 

في كل دول العالم ، وبالأخص في الدول التي لا تتمتع باي قدر أو أي تراث من الأداء الديمقراطي ، دائما ما نجد أن معظم الفئات والشرائح الإجتماعية تعاني من أداء النظام الحاكم تجاهها ، وتجاهله للمصالح الإقتصادية والإجتماعية لتلك الشرائح والطبقات ، وتحميلهم دائما عبء الفشل الإقتصادي وتدهور المستوي المعيشي اللذان تسبب فيهما الدولة بأدائها المزري والمنحاز لمصالح فئات وطبقات ضد آخري .

ومنذ فترة تقدر بعدة سنوات تشهد المنطقة العربية ، بدولها ذات القبضة الباطشة ، إنتشار واضح وملحوظ لنضال تلك الفئات لتحقيق مكاسب ضد الدولة ، والسمة المشتركة لتلك النضالات أنها ذات طابع سلمي لا عنفي . بعض هذه النضالات حقق مكاسب ، والبعض مازال يضغط بقوة أكثر لإنتزاع مكاسب من الدولة تعين علي الأوضاع المعيشية المنهارة .

تأجيل جلسة محاكمة الفنان فهد القرني إلى 10 مارس,

  

تم تأجيل جلسة محاكمة الفنان فهد القرني إلى 10 مارس,2009م نظراً لظروف القرني الصحية التي منعته من الحضور. حضر بالنيابة عنه المحامية عايدة عبد الله من مؤسسة علاو.

وفي الجلسة, نظراً لعدم إحضار النيابة لما كلفت به في الجلسة السابقة من تقديم صورة العفو الرئاسي عن القرني معللتاً ذلك بعدم استجابة النائب العام لهذا الطلب إلى الآن, وأثر ذلك قررت المحكمة أعطاء النيابة فرصة أخرى لإحضار صورة من العفو الرئاسي وإعطاء فرصة أيضا لبقية المتهمين لتقديم دفوعهم.

السلطة اليمنية تقمع الجنوب

 

      لسنوات طويلة مضت منذ انتهاء الحرب الأهلية اليمنية بانتصار شمال اليمن علي جنوبه الذي كان اشتراكيا لفترة طويلة قبل اندلاع ، وهي الحرب التي ساند فيها الغرب الشمال اليمني بقيادة رئيس الجمهورية الحالي علي عبدا لله صالح ، وتغاضي فيها عن المجازر التي ارتكبت بحق الجنوبيين في اليمن ، لم يتخل أهالي الجنوب عن قناعتهم بأنهم محتلون ، خاصة وأن مشروع الوحدة فشل فشلا ذريعا – من وجهة نظرهم – بسبب حالة التجاهل الشديدة التي يعانيها الجنوب في توزيع الخدمات ، وحالة الاستنفار الأمني الدائم والعنف البالغ التي يواجه بها أي تحرك سلمي لأهالي الجنوب .

حصاد العنصرية والكراهية

 

قد تنجح إسرائيل في المجزرة التي تقوم بها في قطاع غزة في فرض شروط ومعادلة جديدة علي الأوضاع بالقطاع ، وقد تنجح أيضا – بالتدمير المتواصل والاغتيالات – أن تضعف حماس وتفقدها الكثير من عناصرها المقاومة والمدربة ، وكذلك الكثير من قوتها . و قد تستطيع أن تخدع جزء من العالم بتقديم نفسها كضحية تدافع عن نفسها ضد عدو إرهابي . ولكنها بالتأكيد لن تخدع كل العالم ، ولن تستطيع أن تنتزع كراهيتها التي زرعتها بدأب شديد في قلوب الأجيال الصاعدة في العديد من دول العالم ، وعلي رأسهم بالطبع دول منطقة الشرق الأوسط – وبالأخص منهم – الدول العربية التي عانت ولازالت دفع كلفة زرع إسرائيل بالمنطقة .

شتاء ساخن في اليمن أزمة الانتخابات توتر العلاقة بين الحاكم والمعارضة

 

شتاء ساخن

ازمة الانتخابات تتفجر في اليمن

سامية الأغبري

انفجرت ازمة الانتخابات اليمنية في كافة محافظات الجمهورية. وفي رفض لانقلاب الحاكم"المؤتمر الشعبي العام" على الهامش الديمقراطي خرجت الجماهير الى الشارع لتقول كلمتها.وأدى مواجهة قوات الامن للمظاهرات والاعتصامات السلمية بالرصاص والقنابل المسيلة للدموع من تفاقم الازمة غضب الشعب وهب مدافعا عن حقه في اختيار من يمثله في البرلمان.