قصة اعتقال واختفاء صحفي بـ”أنباء الشرق الأوسط” منذ 26 يوما.. ووالده: أرسلنا تلغرفات وقدمنا بلاغات وشكاوى للنقابة ولا مجيب

أد الدنيا

كشف الكاتب الصحفي “السيد طه إبراهيم”، والد الصحفي الشاب المختفي قسريا منذ حوالي 4 أسابيع أسابيع، عن تفاصيل القبض عليه من منزلهم واختفائه بعد ذلك.

وقال الصحفي بوكالة أنباء الشرق الأوسط، السيد طه إبراهيم، والد عمر، “فوجئنا فجر الخميس 9 نوفمبر بمدرعة وميكروباص و3 عربيات بوكس، وقوة مكونة من 25 رجل أمن اقتحموا الفيلا الخاصة بنا بـ 15 مايو وكسروا الباب الخارجي، ودخلوا حجرات النوم، وحجرة عمر وخدوه من سريره، وحققوا معاه ساعتين ونص في بيتنا، وبعد كده قالوا بلاغ وطلع فشنك، ورغم كده خدوه وقالوا هنكمل المحضر وقالوا رايحين قسم 15 مايو.. ولما رحنا قسم مايو وحلوان كان الرد منعرفش عنه حاجة.. ومن يومها لا نعرف عمر فين ولا ايه التهم”.

وأكد والد عمر أنه أرسل 3 تلغرافات للرئاسة والنائب العام ووزير الداخلية، حول اختفاء نجله، وعندما لم يصله رد قدم بلاغا للنائب العام، وشكوتين لنقابة الصحفيين يفصل بينهما أسبوع ليرد عليه الاستاذ حاتم زكريا أنهم يتابعون الموقف، وبعدها لا جديد، وحاول الاتصال بالنقيب ولم يرد. وفي النهاية تقدم والد عمر ببلاغ جديد أمس لنيابة حلوان للابلاغ عن القبض على نجله واختفاؤه منذ 20 يوما حتى أمس.

تقول والدة عمر، “لحد دلوقتي مفيش جديد، منعرفش عمر فين، كل اللي أنا عايزاه إني أعرف هو فين بس، مش عايزه حاجة أكتر من كدا، أعرف هو فين ويخضع للتحقيق”.

وأضافت “تقدمنا ببلاغين للنائب العام، لكن مفيش أي أخبار، مش عارفين هو فين ولا إيه اللي حصل معاه”.

أما عن موقف نقابة الصحفيين، فقد أكد عدد من أعضاء المجلس تضامنهم الكامل مع عمر طه، مؤكدين أنهم سيتواصلوان مع المسئولين من أجل الكشف عن مكانه والتهم الموجهة إليه.

وقال محمد خراجة، عضو المجلس، إنه سيتواصل خلال الأيام القادمة مع المسئولين في كافة الاتجاهات من أجل الوقوف على مكان احتجاز “عمر” ومعرفة الاتهامات الموجهة إليه.

اترك تعليق