الزميلة نفيسة عبد الفتاح الصحفية بـ”الأسبوع” تعلّق إضرابها عن الطعام حتى لقاء نقيب الصحفيين مع بكري

أد الدنيا صحف وصحفيين

أعلنت نفيسة عبد الفتاح الصحفية بجريدة “الأسبوع”، تعليق إضرابها عن الطعام حتى عصر اليوم الأربعاء، لإيجاد مخرج لأزمتهم حيث تم تحديد جلسة تجمع عدد من المعتصمين ونقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة والأستاذ مصطفى بكرى بحضور عدد من أعضاء اللجنة النقابية للتفاوض حول مطالب المعتصمين.

وكانت نفيسة عبد الفتاح أعلنت الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، أمس الثلاثاء، بعد خذلان نقابة الصحفيين لمطالبهم على مدار أسبوعين كاملين من اعتصام صحفيي الجريدة،  أملا فى تحسن أوضاعهم بالجريدة التى يرأس مجلس إدارتها ورئيس تحريرها التنفيذى الزميل محمود بكرى ويرأس تحريرها النائب مصطفى بكرى.

وقالت نفيسة: “مورست على ضغوط شديدة لأنهى إضرابى عن الطعام، وأصر كل من جاء بحل على جملة محزنة وهى العودة وقبض نصف الراتب كما حدث مع زملائنا غير المعتصمين وممارسة عملنا لمدة 3 أشهر يتحدد بعدها مصير الجريدة، وتأكيدا على أن قبض راتبنا هو أتفه مطالبنا فقد رفضت بشدة أنا وزملائي أن يكون قبض راتبنا الذى يندرج تحت البديهيات هو حصاد اعتصامنا لمدة أربعة عشرة يوما وإضرابى عن الطعام رغم ظروفى الصحية”.

وتابعت حديثها خلال منشور لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “الا أن تدخلات حملت طابعا إنسانيا للزملاء مجدى البدوى رئيس اللجنة النقابية، ومحمد السيسي سكرتير تحرير الأسبوع، وخالد العديسي رئيس القسم الخارجى وعضوى مجلس النقابة الزميلين أيمن عبد المجيد وجمال عبد الرحيم، إضافة إلى مكالمة من النقيب الذى طلب تعليق إضرابي عن الطعام حتى عصر اليوم الأربعاء حيث موعد الجلسة التي تجمع النقيب وعددا من المعتصمين والأستاذ مصطفى بكرى”.

واستطردت: “ولرغبتى الشديدة فى إيجاد مخرج من الأزمة وتقديرى لكل من تدخل فقد آثرت أن أعلق الإضراب عن الطعام حتى عصر الغد موعد الجلسة التى ستكشف عن نية الإدارة فى التعامل معنا “.

وأكدت عبد الفتاح أن تعليق الإضراب للساعات القليلة القادمة ليس إلا إفساحا للجهود المشكورة التى يبذلها الزملاء الذين أبدوا حرصا شديدا على حالتها الصحية، وأنها على استعداد تام لخوض المعركة حتى النهاية، موجهه الشكر للجميع على دعمهم .

وأعلن معتصمو جريدة “الأسبوع”، الأحد الماضي، أن إدارة الجريدة مصرة على حبس رواتبهم عن شهر يونيو رغم أن مرتبات شهر يوليو على وشك صرفها فى جميع المؤسسات بالدولة، وأن الإدارة رفضت منحهم نصف الراتب الذى منحته لزملائهم بزعم أن ماتم منحه سلف شخصية من المال الخاص لرئيس مجلس الإدارة.

وأضاف المعتصمون في بيان أصدروه فى اليوم الثالث عشر لاعتصامهم، أن نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة الذى وعد بلقائهم، لم يف بوعده ليستمر المعتصمون على حالهم.

 

Leave a Reply